إلى خائفه …….
لا تهابين حديثهم يا صغيرتى ….
وأعلمى بأننى لن أتحدث لهم عنك …..
فلقد كثر الحديث فى مدينتنا …
عن ذاك الفتى المتمرد وتلك الفتاة العاشقة ……
وكثرت أقاويل النساء عنكِ وعنى …..
فلتعلمين جيدا ما تفعله غيرة النسوة
من فعل الخنجر المعجون فى حناجرهم
… حين يرون عاشقا مثلى هكذا يتغنى ….
أنا لا ابالى بهم ….. فتماسكى ….. وتأنقى …. وتهيأى ……
أنا لا أبالى بهم …..
فجل ما أعشقه فى تلك المدينه الحمقاء …..
هو كيف يقرعون أجراس الفضيحه المفتعله
بألسنتهم فى الصباح …..
عن رجل وهب ذاته للعشق … وأكتافه لكِ….
عن رجل تغنى عنكِ بكل الدروب … و عنهم لم يتحدث …..
عن رجل ليس له بين العاشقين شبيه ….
رجل تعلم كيف يجارى العشق بين أهدابك أنتِ …..
وكيف يتطلع بعيناكِ
ليرى الشروق والغروب فى آن واحد …..
فلا تخافين يوما من أقاويلهم الزائفه
.. يا صغيرتى ….
إلى خائفة
بقلم عمرو عاطف

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب