ياحبيبي ياصرخةً في سكوني
في ندائي إليك نجوى سهادي
يارجيف الشجونِ ياطهرَ قلبي
اقتربْ فالهوى شقيّ وشادي
حسَّ قلبي هواكَ أحداق روحٍ
وجنوني حرب بدون العتادِ
سرتَ في نبضي تحتسي من حنيني
وطرقتَ الأبواب والشوقُ شادي
بصعيق الحنينِ والوصلُ يدنو
من خدودي من غزلِ نبض الفؤاد
ففتحتُ الأبواب تدعوكَ روحي
فتجاهلتَ لهفتي يامنادي
حِرتُ واشْتقتُ واخْترقتُ الأماني
فتبنَّيْتَ دعوتي بالعنادِ
أرهبتَ القلب الّذي شقَّ صدرًا
أم تعفّفتَ عن مذاق الوداد
فسألتُ الهوى إلى أين أمضي
و طريقي صعبًا وغير اعْتيادي
قال لي أنّ حبَّنا محضَ وهمٍ
لا يحقّ النّجوى بهِ والتمادي
فعقدتُ الأحزان في ذكرياتي
ونذرتُ المنى لردعِ البعاد
فاحتستْني إغماءةً من جروحي
من أمالٍ تبدّدتْ في رمادي
لست أنت الروح الّتي تحتويني
لست إلّا حلمًا بغيث المراد
كان وهمًا فلن أبالي بحالي
واحْتقان الهوى سبيل المهاد
فأنا نرجسيّةٌ في كياني
وافْتناني بك الجنون الإرادي
فدفنتُ الأسى بقلبٍ حزينٍ
وتنائي ظلّي يجوب البوادي
وابْتهالي يرجُّ أعماق قلبي
في حنينٍ ولوعةٍ وارتعاد
ودموع الظلام بحرٌ عميقٌ
نهلَتْ منه كبوتي واعْتقادي
وشجوني في مهجتي ترتديني
في عذابٍ وصرتُ حصد الجماد
ياسديميّةَ الخريف الأماني
تحت جفنِ الذكرى نزيف المداد
تحت جفنِ الذكرى نزيف المداد
فريدة عاشور

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب