دكتور إيهاب محمد زايد – مصر
شاهدت بالأمس الإحتفال البديع حياة كريمة وأعجبني جدا الفيلم التسجيل الذي جمع جميع فئات الشعب. حتي إن المشهد نفسه في التلفاز يجلس الرئيس وعلي يمينه وزير الدفاع يحاط بأعماق الشعب ممن يجلسون حوله وكأنه تحالف الطوارئ منذ بطن التاريخ الجيش مع الشعب علي الجهة اليسري يجلس رئيس مجلس النواب. وتعيشي يا بلدي في عزة وكرامة ويابلدي تعيشي في هذه الجمهورية الوطنيةالحديثة.
بدي المشهد وكأنه إحتفاليه بسيطه بهذا الهدف وهذا الحلم الحياة الكريمة من أجل تعيش أن بلدي حاضرا يؤهل للمستقبل. لكنه كان تجديدا للإيمان بالوطن فتجلت بهذه الكلمة للرئيس وأقول لكم إن الإيمان بالحلم يصنع الحاضر ويصنع المستقبل.. وحلمي لوطني كبير وعظيم مثل أحلامكم». وهو إعلان للجمهورية الجديدة. كان الإعلان من إستاد القاهره الذي بناه جمال عبدالناصر أثر في مقاومة الضغوط الإستعمارية التي تحيط بالوطن فعمل كماشة عالمية وإقليمية علي مصرهي سياسة قديمة تتغير بتغير القوي العالميه لكن هذه المرة يغيرها المصريون بأنفسهم. فهم يواجهون حربا معنوية شديده علاوة علي حرب الحياة في سد أثيوبيا. وهو مابرز لاحقا بكلمة الرئيس من كلمة الهري. فحرب الأعصاب هي حرب نفسية تصيب الروح المعنوية بحالة القتال أو الاختلاف. وهوما يسعي المربكون في مشهد السد أن يؤسسوه. فهناك دول عربيه تلتزم الحياد وأخري تخرج من هذا الحياد إلي التحيز إلي أفريقيا هذا المشهد من رفع الروح المعنوية لم تتحمله قطر فبينما ينتهي المشهد بالاستاد نجد تصريحات لوزير خارجية قطر كي يربك المشهد بالتحيز لاثيوبيا وسبق ذلك التعاون الروسي الأثيوبي وهوإرباك أخر مع إحدي القوي العالمية.
هذا الاحتراب المعنوي بين مصر وهذه القوي المترنحة من أجل مصالحها في افريقيا ورفض مصر الشريفة أن تغتال أي هدف من أجل مصلحتها وضعنا في هذه الروح المعنوية. إلا إن الشعب المصري الصابر والصامد يتلحف بجيشة وجيشة يتغمد به يحي السياسه المصرية القدبمه وهي الالتحام الشديد.
كان هناك أربع إعلانات هامة بكلمة الرئيس ألتحدي في إستعادة مصر من قوي الشر التي تتاجر بالدين وبغيها وهو الإعلان الذي أستغرق ثمانية سنوات أن نثبته ونأكده. يليه الجمهورية الجديدة التي ترسخ العزة والتكافل والكرامة للمواطن. في رأي أن هذا هو أهم ضلع بالمربع وهو التخطيط العميق وهي تعني تأسيس للحلم الذي تناوله الرئيس. ثم الضلع الأخير وهومشروع سبعة مئة مليار جنيه مصري وهو صاحب العرس الأصلي. كان هذا يستلزم القدرات السياسية والعسكرية والإقتصادية والاجتماعية التي تؤهل للجمهورية الجديده وتجعلنا نتخذ القرار الصائب في مواجهة الحروب المتتالية والمعاصرة. ويثبت الجيش أنه في رباط إلي يوم الدين نتيجه لهذه التحديات التي لا تنتهي من أوروبا ثم أمريكا ثم روسيا وقدبدأت الحرب المعنوية مع الملك فاروق نفسه من خلال تهديده بوجود إسرائيل حينما أستطلع رأية ولم يوافق فحاربوه معنويا هذا يختلف عن حصار القصر من قبل الانجليز سابقا.
لقد هزمنا حربا معنوية في 67 فكان لا يتخيل أن الجندي الذي هزم وطرد من سيناء كان يمكن أن يعود ويحارب وينتصر وبذلت إسرائيل حربا شرسة لعدم رفع الروح المعنوية للشعب المصري أو للقوات المسلحه من هنا تم تغير إسم الشئون العامة للقوات المسلحه إلي الشئون المعنوية لنواجه حرب الشائعات حول الجيش المصري ساعد علي ذلك العمليات التي أراها أستشهادية للرد علي العدوان الأسرائيلي.
ورغم ذلك فإن قائد مصر سبق الكتاب والمفكرين الذين حللوا المواقف بما ينقصنا لا بما يعادينا وهنا تتجلي رؤية القائد ويثبت أنه رجل معلومات من طراز فريد لا يخضع للهراء من الأحاديث بل بالمعلومة وهي أساس التخطيط العميق الذي طرح أن يذهب أولا القائد والجيش ثم ينال الأعداء من بلدنا العزيزة. نحن ندعم مصر في شكل الرئيس ونقف مع أنفسنا في شكل وقفنا مع القوات المسلحه الروح والجسد لهذا الوطن. ومنها شكر الرئيس لطوائف الشعب المختلفة لتحضر مصر كلها هذا المشهد. لايمكنا أن ينسي الشعب الأصيل عداوة إسرائيل ولا يمكن أن ينسي أن بريطانيا بلد جاحد كاره للوجود المصري. كما أن هذا الشعب يعرف هذه المؤمرات التي تحاك بالوطن عاشت مصر الصابرة وتحيا مصر الشعب يامصراوية

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده