…. أَطلِـقُـوا لِـيْ مُـقـلَـتِـيْ ….
لَـمْ يَـزَلْ قَلْبي هُـنَـا حتَّى احتَـرَقْ ..
واشتَكَت عَينَـايَ مُـنْ جَمـرِ الأَرَقْ ..
ودَّعَـت بِالأَمـسِ آمـالِـي الـهَــوَى ..
مِثلَ بَحـرٍ يَشتَكِي خَـوفَ الغَـرَقْ ..
هَلْ أهَـابُ الحُبَّ يَـومًـا ..؟
إنَّـني ..
أَنشُـدُ الإشرَاقَ مِنْ قَلـبِ الغَـسَـقْ ..
مَـارَآكَ الـقَـلْــبُ يَـومًــا صُـدفَــــةً ..
أو رَأى عَينَيكَ ..
أدمَى ..
واحتَرَقْ ..
سِـيءَ صَـبُّ لَـمْ يكُـنْ يَرنُـو لَـكُـمْ ..
مِثلَ عِشقِ الحَرفِ إنْ ضَنَّ الوَرَقْ ..
فَــأَرَاكُــمْ فِـي عُـيُـونِـي مِـثـلَـمَــا ..
قَد أرَى يَنـبُـوعَ شَـوْقٍ ..
وانبَـثَـقْ ..
أطـلِـقُـوا لِـيْ مُـقـلَـتِـيْ فَـكَــأنَّـهَـــا ..
مِثـلَ قَـلْـبِـي ..
إذْ رآكُـمْ قَـد عَـلَـق ..
الكاتب هيثم قويضي

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب