يا من فاضت روحه إلى السماء واستسلمت لسفرة الحق عند ضيافة الرحمن ، قل لي ماذا وجدت ماذا رأيت ؟ ام لك وحدك فقط هذا السر الغيبي العظيم .
ااعاتبك على الغياب وكيف لي العتاب!! ، وإذا عاتبتك قل لي أين موطنك من فضاءات الكون أين ؟ اهكذا تهجر الزمان والمكان بغتة وفي غفلة من أمرنا ، دون أن تهنأ العين برؤياك ويهدا العقل بأن تهامسه وتخبره ببضع رموز وإشارات لفك طلاسم أفكار مؤرقة وتساؤلات جمة معذبة تجاه هذا الحدث الجلل ، فما العمل إذن ؟
ما لنا حيلة إلا الصمت في الرحيل والدعاء في الصلاة .
حقا هى هجرة الحق للحياة الحق للرحمن الواحد الاحد لمن بالقلب يعقل ، الأعمال الصالحة فقط ” لا شيء آخر ” هى الزاد والزواد وأوراق الإعتماد ، حياة فيها ، مالا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
ولكن حينما امتطيت جواد الرحيل خلسة وهجرت الأرض بما رحبت في سكينة بلا ضجيج ، إلى الإله الحق الحى الذي لا يغفل ولا يموت ، آلا ترقبنا آلا تتاملنا من هذا الأفق البعيد ، ام أن رحلة العشق والإرتحال للرحمن الرحيم مالك الملك ذو الجلال وإلاكرام هي المبتغى وهى المنتهى.
أما نحن أناس الأرض دائما ما نذكرك في المنام واليقظة في أمسية فائتة ، في كلمة مخطوطة وضحكة مسموعة ، في صورة معلقة على حائط الذكريات.
هكذا أنت وهكذا نحن ، غربت الشمس فلم يعد لنا في الحياة لقاء ، لكن عزائي أنك في ضيافة الرحمن في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

More Stories
حين يكتب النفاق قصائده
«زلزال قضائي» في محاكم الأسرة: د. نادر الصيرفي يكسر القاعدة ويكشف دخل الزوجة في نفقات الأقباط الأرثوذكس
اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي