بقلم خالد كامل
أحمد الله كثيرا علي نعمه الكثيره والتي شملتني بل واغرقتني،،،،فقد تمت ولادتي بالمنزل،،، وعن طريق الدايه اللي جابها ابويا رحمة الله عليه من مكتب الصحة بمصر الجديده وكانت ولادة طبيعية وليس قيصرية و ايضا ليس في مستشفي خاص علشان الدكتور وأجرة المستشفي مصاريفهم بتكون كتير والحمد لله تعلمت من المرحلة الابتدائية وحتي الجامعية تعليما حكوميا وليس تعليما خاصا أو لغات أو امريكي او انجليزي زي بتاع اليومين دول ابو فلوس كتير واللي بتوجع الضهر وتكسره وكانت الحياه بسيطة علي الاخر فالمواصلات العامة كانت أتوبيس ومترو والتاكسي يتركب في الأعياد والافراح وبس وده علشان الهدوم بتاعتنا بتكون مكويه ونضيفة وعرفنا يعني ايه نحب القراءة زي حبنا للأب والام تمام وكنا بنشتري المجلات والألغاز والكتب والرويات من مصروفنا من سور الأزبكية ونبدلها مع أصحابنا وعرفنا يعني ايه لما نيجي ناكل بناكل ونشرب زي بعض ونلبس كمان زي بعض كستور المحلة في الشتا في البيت والمريله التيل نادية بنروح بيها المدرسة والجزمة القماش من (باتا) وعرفنا في الصيف لما نتفسح نروح السينما الصيفي علشان رخيصة وبتعرض 3 افلام عرض مستمر وعرفنا سهرات الأسرة يوم الخميس والجمعة في البيت قدام التليفزيون مع اللب والسوداني،،،، يا لها من أيام لن تنسي الي نلقي الله سبحانه وتعالي
*اللهم اهدي أولادنا اللي طالعة عنينا علشانهم
*اللهم ارحمنا وخفف عنا الغلاء والبلاء واكفينا يارب شر الفتن ما ظهر منها وما بطن فتلك الأيام تختلف كثيرا عن تلك الأيام التي عشناها بكثيييير
*امين..امين..امين..يارب العالمين

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية