ضع نعليك جانبا
وتنح عن المأمور
فالأرض ميتة
وأنت عند بابي
عبد مخمور
لا تفتح قدميك للهواء
ربما يتسلل إلى بنطالك
شيء من ثاني اكسيد الكاربون
تختلط حينها عندك
كل القيم.
ذات يوم سألت السماء
رجلا
لكن ربما لم تسمعني الآلهة جيدا
او شفتاي كانتا ترتعدان
فخرج الكلام ملتويا
كقبة حلزون.
اصبت بلعنة الحلم
وتساقط فوق رقبتي
شبيه آدم
لم يحسن وصفة القبل
حينها حولت قبلتي
ورجوت فقط
بعض المنون
قلت
ضع نعليك فوق صدرك
وعد خرزات عمرك
فقد خانني ثانية
وعد الوطن.
لا حبيب لي إلا من كان لي قلب وطن.
بقلمي لالة فوز أحمد

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب