بقلم ماليكا عبده
أياهذا اشتقتك حد الهلاك، لكنى خلقت من كبرياء ، فمهما تالم ذاك الجزء النابض فى اليسار.
أخبره ان الاستسلام غباء، وأن نبضى كبرياء، وبأن موتى فى سبيل كرامتى وفاء.
تنازلت بمايكفى، لأحافظ عليك، بغباء، وكنت دعوتى عند كل صلاة، الى أن إنكشف عن عينى الغطاء، رأيتك تنظر إلى بإحتقار، ورأيت فى حفاظى عليك إنهيار ، فى الحياة، إما أن تقابل من ينيرك، او من يطفئك، وقد كنت أعتقد أنك الضوء، فرأيتك تقذفنى الى أسفل الجب، ولم يكن هناك سيارة، ليقولون بشرى، لم أكن بشرى لأحد، لأن الجب لم يكن يضيئ فقد كنت مجرد منطفئة، أطفأنى كثرة الصدمات،..
وحين نظرت من زاوية، إنسان عادى رأيتك عادى، كما توقعت حقيقة كعجل السامرى، خواء فارغ من الداخل، ومن الخارج مغلف بالذهب، وبعض من أثر الرسول لحلو الكلام، ياصديقى أنت مجرد حلو الكلام، ببعض النقاش تضيع، لست ذلك اللامع، أنت مجرد حلو اللسان، وعقلك فارغ لا يعرف شئ مما تتحدث به، فالناس عندك كلهم يشبهون بعضهم، ياسيدى نحن لسنا على أبواب الجنة لنكون جميعنا، إما جنة وإما نار..
لقد خلقنا الله مختلفى الألوان والأجناس، لنتعامل بما يليق بنا، فلسنا نشبه أحدنا الٱخر كلنا مختلفون،
ولكنك ترانا متشابهون، لخلل فى فهمك، وليس لخطأ فى أحدنا…….
وأخيراًفخورة أنا، بكونى بنت لأم تعبت فى تربيتها، لخمسة أطفال، بلا أب أو مال، وأخرجتهم سويين، ليس بهم خلل نفسى أو أخلاقى، الخلل فيمن يخلق الخلل بالأشخاص، ليعلق عليهم فشله، وليس العكس…
من يتفاخر، بما لم يصنع، هو المختل وليس العكس،
حين أخرجك،من قلبى، سينزف لأنى زرعتك فيه، لكنى أقبل إما أن أعيش بكامل حبى وكرامتى،، او أن أموت دفاعأ عنهم، وفى سبيلهم………

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب