ومَا أبهاكِي مِن ليلىٰ
ذاتَ الضفائِرُ السمرا
مَا أطيبَ عبيرُكِ يآليلىٰ
مَا أجملُ عيناكِ حِين تنظُرِين
سهمٌ إخترقَ أحشائِي يآليلىٓ
ليلايٰ أتَشعُرينَ بِأسيرُكِ المِسكين
غَاد المدائِنُ يآليلىٰ لِطيفُكِ باحثاً
علكِ ليلايٰ تمُريِن لِتُحيِي قلباً أضْنَاهُ الحنِين
أنا الفتىَ الراشِدُ يآليلىٰ فيِ هواكِ هزِيل
زينةُ شبابَ القومِ يآليلىٰ بينَ يَدَيكِ أسِير
أتشعُرِين ياابنةَ العمِ
بقلبَكِ حينَ ينبضُ فيِ وَرِيدِي الهزِيل
مُدِى شِراعُكِ يآليلىٰ وأنقذِي مُتَيمُكِ المِسكِين
أتشعُرِينَ بِقتِيلِ مُقلتَيكِ
يآليلىٰ حينَ ينظُرُ لِعَيناكِ ليَرتَوِي عَطشَ السنِين
لكِنها واللّه لاتُرونِيى وإنمَا أبحُرٍ هِىٰ للناظرِين
تَزيدُ العَطشَا عطشاً ولآ يَرتوِي مِنها مِسكين
حِنِي علىٰ قلباً أحبكِ وأكتَوَىٰ لظَىٰ المُتَيَمِن
لَمسةُ يَديكِ تُعيدنِي لِحياةِ مَا قبلَ السنِين
لِأعِيشَ فِيها عُمراً جديداً وأنعمَ بِقُربُكِ يآليلىٰ
نعيماً مُقيِم

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب