قالت
وبعد هذا الرگض،، وراء اللا شيئ
أشعُر بِـ ثِقل قدمايّ، علىٰ هذا الطريق،
وأشعُر بـ استحياء قلبي
يتوارىٰ وجهي عن الدنيا خجلاً
من التشبث بِما لآ يلتفت
أصبح وجهي شاحباً في مِرئاة الحياه
يتوَارىٰ خَلف ستائر الحياء، من أعيُنِ
تلومني كلما نظرتُ إليها
وتتسائل بحزنٍ لم يُسبق
لِما هذا الرگض؟
لِما هذا الهوان؟
لِما الإستسلام؟
وما خذلني إلا أنا
تلومني عينايّ، وأخاف أن أنظر إليها
فـ نظراتي تتهمُني بـ التهاون
والإشتراكُ ضدِ في صراعات الحياه
يگابدُني الزمان ويصارع أشلائِيُ
ولم يعي أني أُصارع أيام العمر الباقيه
فـ الحزن تفشىٰ في كَبدي
حتىٰ أهلگنيّ
وبِـ خُطىٰ مُتأرجِحه
بين التقدُم والخذلان تلاعبت بي الأيام،
وماذا بعد هذا الرگض؟
لم يُجدي غير تراجع وإنهزام
وما أبشع إنهزام النفس
ولن يصلحُها أياًماگان
منذُ أن عرِفَ قلبي طريق الهوا
حاد عن طريق العزةِ
وصار في طريق الهوان
تُشيرُ إليا أصابعي بـ گل الإتهامات
فـ ما ظلمني ظالم ولم يُهن قلبي جائر
فـ أنا من تولىٰ كل هذه الأثام
أنا من مزعني ورَمَا بي أشلاء مُمزقه
لـِ يخطُوا عليها من خطَىٰ
لم تُجدي الدموع الآن
وأنا أصارع ذكرىٰ قتلي
ولا أستطيع النسيان
لم أنسىٰ أن ما هزمني إلآ تلك الطفله
بـ احتياجها دوماً إلى تلك الأيادي المُغلقه عنها
وما هزمني إلآ تلك العقل اللآ واعي
في دنيا ليس لديها مگانً للجِنان
فـ ما خذلني إلا أنا ما خذلني إلا أنا
ولم يخذلني أياًماگان

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب