اشتقتك لحظة
اشتقتك لحظة وأنا
من زمن خاصمت
نبض الأشواق
وحنين الدمع للأحداق
وموت الأصابع
فوق القلم
منذ لحظة الإفتراق
اشتقتك لحظه
تناديني بصوتك
وتهمس لي بشفتك
أيناك مازلت أحبك
اشتقتك لحظة
ملأني فيها الحنين
لحضنك الدافيء
ونظرتك المفعمه
بألق الإشتياق
اشتقتك لحظة
جف فيها
ينبوع الصبر
وزادت فيها
مرارة الفراق
لحظة يملؤها
الحنين للقياك
تملؤها عيوني
دموعا تسل
سيولا عبر الآفاق
اشتقتك لحظه
بعد أن خاصمت
نبض الأشواق
رويدا عبد الحي

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب