بقلم إلاعلامى/أحمدمتولى السيد
رسالتي لك يا من تحدثك نفسك بالإنتحار، أقول لك من أعماق قلبي ان هؤلاء من اقدموا على الانتحار والقوا بأنفسهم وقلوب أحباءهم معهم، لو عادوا للحياة لما فعلوا ما فعلوه، ولأدركوا كم كانوا مخطئين بعد ذلك.
عش ولا تأبه لهذا العالم، عش حياتك بكل ما تملك ، تمسك بعمرك بكلتا يديك لا تسمح ليوم ان يفلت منك دون ان تعشه، مشاركاً إيجابياً لا حملاً إضافياً على هذا العالم الرائع ، ومهما بلغت بك الصعاب واجه ما يعتريك من خوف وألم ولا تتهرب، ولو بلغت آلامك عنان السماء، تذكر؛ لن يساعدك أحد على النهوض أبداً ما لم تساعد أنت نفسك، ولو اتخذت قرارك وانتحرت لن يتأثر العالم برحيلك أبدا، ولن يرتدي ثوب الحداد عليك، ولن تتوقف الحياة لأجلك!
اقهر العالم بحياتك وبمقاومتك للصعاب والعوائق التي تعترض طريقك دوماً، إذا كنت تريد هزيمته حقًا، فلتستمر في حياتك وتقاوم كل أسباب الرحيل، إن الموت آت،آت،آت،آت لا محالة ,,, فلما العجلة !
اردت انا اوجة لكم هذه الرسالة لما يمليه علي ضميري اتجاه المجتمع المصرى واهلة الطيبون الرائعون الذي يحتويني وأنا منه ولأني أحد الصحفيين والاعلامين فواجبي ان أنوه لهذا الموضوع الهام جداً مع امنياتي أن تكون رسالتي لها تأثير وصدى ايجابي في المجتمع لتعالج بعض قضايا الإقدام على الانتحار التى زادت فى الوقت الحالي.

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده