كتب / كامل شحاتة
تلعب المدارس دورًا مهمًا في ترقيه تجربة الأجيال وتحسينها، وتطوير وتعزيز الطلاب من خلال فهم شامل لجميع جوانب الجسم والصحة والبيئة والمجتمع، حيث تعد المدرسة هي إحدى المؤسسات التعليمية التي تسعى للحفاظ على الصحة وتحسينها.
من هنا بدأت مدرسة دومون الإعدادية بالمنيا عامها الدراسى بإجراء الفحوصات الطبية الشاملة لجميع الطلاب الجدد والقدامى من خلال كونسولتوا من الدكاترة فى جميع التخصصات الأنف والاذن والباطنة والاسنان.
هذا وقد صرحت مديرة المدرسة ا بلانش ماهر لمجلة الطبيعة أن المدرسة تولى اهتماما بجميع الجوانب الجسمانية والعقلية والسمات الشخصية للفرد من خلال التنوع فى الانشطة الطلابية التى تقدم للطالب وفقا لموهبة كل طالب وميوله وإبداعاته الا اننا كمدرسة تولى اهتمامنا بالجانب الصحى للطالب لانه الأساس لبناء جيل المستقبل بجانب الجوانب الأخرى.
فتتعدد الأنشطة داخل المدرسة مابين العزف الموسيقى والنشاط الرياضى الذى لا يقتصر على كرة القدم بل يمتد ليشمل مسابقات الجرى والوثب ودفع الجلة وغيرها من الألعاب وتنمية روح العمل خلال فريق وبث روح التميز والإبداع فى ظل فريق عمل وقائد مع تدريب الطلاب على فن الإلقاء كمعلم بجانب النشاط الإذاعى.
جدير بالذكر أنه نتيجة حتمية لما تقدمه المدرسة من اهتمام بالانشطة المتعددة ومنها النشاط الرياضى كان من أحد أبنائها البطل الفائز والصاعد لبطولة الجمهورية يوسف أحمد فى ٣٠٠ متر جرى كما فازت على مستوى المحافظة فى ٣٠٠متر جرى الطالبة مرفت عزمى وفى دفع الجلة البطلة كاترين مكرم.






More Stories
ألف مبروك للأستاذة القديرة عفاف محمد إنجازاتٌ تُعانق السحاب وطموحٌ لا يعرف الحدود دبلومة فى تعديل السلوك جامعه القاهرة
محمود كمال رضوان: تطوير التعليم يبدأ من تبسيط الدراسة وبناء طفل يحب المدرسة
مدرسة سقارة للغات بالمريوطية تحت المجهر.. أولياء أمور يطالبون بتحقيق عاجل في المصروفات والسلامة والخدمات