أحمد عرفان
لما هجم الهكسوس على مصر و دخلوا بأعداد مهولة ..
المصريين ما كانش عندهم علم بنوعية العدو، ولا متخيليين إن فيه ناس رعاع و همج بالشكل ده.. و لما الجيش المصري حارب قبائل الهكسوس الشرسة ..أغلبية المصريين ماشافوش و لا حسوا بخطورة القبائل الهمجية اللى كان المفروض تقضى على الحضارة المصرية للأبد.
و لما إجتمعت الجيوش المعاديه لمصر فى مجدو وهزمهم تحتمس الثالث فى أعنف معارك التاريخ القديم و الحديث..برضه المصريين اللى ساكنين وادى النيل المستقر الطيب ما كانش عندهم أدنى تصور عن دموية ووحشية العدو.
و لما التتار دخلوا بغداد و حرقوها و قتلوا رجالها و قطعوا رؤوسهم و عملوا بيها تل على مدخل بغداد و بعدها دمشق و خرج الجيش المصرى يوقفهم فى عين جالوت..برضه المصريين ماكانوش يعرفوا مين العدو ده و حجم شراسته.
نفس الشىء فى 1956- 1967-1973 المصريين ماكانوش عارفين إن الجيش بيحارب العالم..أوروبا و أمريكا وإسرائيل ده غير ” بعض” الدول العربية الخائنة.
من 2011 و لحد اللحظة دية برضة الجيش المصرى بيحارب و بيستشهد منه و هو بيعمل نفس الغلطة التاريخية و هى إنه مش محسس الشعب بالخطر الرهيب و بيصد عنه الضربات.. علشان الناس تفضل عايشة حياتها عادى..لحد ما بعض فئات الشعب بقت جالسة على الإنترنت و بتقول ” إتحرك يا جيش ..هات حق الشهداء “!!!!!!!!!!!!! كل ده و الرئيس بيقول لهم و بكل أدب شوفوا البلاد اللى حواليكم ..
إحنا فى أشرس معارك التاريخ على الإطلاق .. و بيحاول يخلى الناس تفهم بالمحسوس حجم الخطر..لكن برضه الجيش غلطان ..كان المفروض يورى الناس حجم الخطر علشان ال 100 مليون ما يناموش الليل .. و يعيشوا فى قلق زيهم زى الجيش و باقى الأجهزة الأمنية..بدل ما يناموا و يرتاحوا و يصحوا يتمطعوا و يقولوا ” الجيش لازم يتحرك “!!!!!!!!!!
وربنا يحمي جيشنا وشرطتنا ويهدي الناس المش فاهمين حقيقة الواقع

More Stories
ما هي ايجايبات التقاضي عن بعد وأثره على مهنة المحاماة؟
اليوم العالمي للعلاج الطبيعي بالعيادة المجمعة خالد بن الوليد
ميساء المولى تكشف أسرار الـMedical Hydrafacial وعلاج التصبغات والندبات!