فبراير 7, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“أغمضت عيني عن رؤياك” بقلم نوري سليمان

أغمضت عينى عن رؤياك
لم أعد أحتاج لمشاهدة المزيد
فقلبى لم يعد يحتمل هذا ثانية
إلى متى تذيقنى لوعة العشق
قلبى محاط بسياج من شوك
وأنت تلهو وتمرح مع فتايات الحى
لم تعد بحاجة إلى…. لما هذا ؟
الخوف يجتاح بأذرعه قلبى المنبوذ
وأنت ما زلت على عهدك المذموم
لما هذه القسوة وكسرة الحب…..
ماذا فعلت بك لتفعل معى هذا ، أجبنى
هل عصيتك يوماً ما؟
هل أحزنتك يوماً ما ؟
هل تركتك يوماً ما ؟
فلماذا تلقى بى إلى الثرى؟
دعنى أذكرك بكلماتك المعسولة
وأنت تتهرب من حبيبتك السابقة المخدوعة
كنت تقول أننى زهرة البستان
تقول بأننى وردة النجم القطبى
كنت تقول إننى امراة الكون الاسطورى
ولم أعلم أننى فتاة درجة ثانية وربما الأخيرة
جئت إلى بقدوم ذئب مخادع
وإدراكى لهذا كان أمراً ملغيا
تصفحت حياتى من غير عهد سابق
وأحسستنى بحلاوة العشق المر
أوهمتنى بحياة رغدة وعشق أبدى
ولم أعلم أننى وليدة العشق الوهمى
لم أدرك أننى صنيعة الحب الوهمى
أحسستنى بكبرياء وعظمة
وفى وقت لاحق أحسستنى بأننى فتاة لأغراض اخرى
إننى تجرعت الحب المر …
نعم قلبى لم يحتمل صدماتك اللعينة
عدت لغرفتى كما كنت دائماً وحيدة
أتصفح ذكرياتى المحزنة الأليمة
لم أعد احلم … لم أعد ابتسم
أصبحت بلا حكاية
أشبه بيتيمة فى دار للأيتام
لم أعد راغبة فى العيش
لم تعد لدى حياة …
حتى أحلامى صارت بحر من الدموع
وكأن والدتى غادرت ليلاً
تركتنى وهجرتنى بعد وعد أبدى
وترانى ولم تبالى بصنيعتك
أراك مع فتاة اخرى تقول نفس الكلمات
وهى مخدوعة مثل فتايات العمر الوردى
وها قد مرت سنتان على صنيعتك المخدوعة
تذكر أحداثك … تنام الليل وعيناها مبللة بالدموع
رغم ذلك ما زالت روحى متعلقة بك
وقلبى يفتقر لوهم جديد رغم البعد
فيعود عقلى غاضباً ثائراً عليهما
عقلى قد أغلق أبوابه ورحل
وجسدى قد ذاب حزناً وألماً
عقلى كتب على قبره
( تسمعنى يا صاح…
نعم أنا خدعت فيك … خدعت فيك )