اتذكر كنت فى المرحلة الثانوية فى الصف الثانى تحديدا بجوار المدرسة كشك لبيع الحلويات والجرائد والمجلات وبعض الأدوات المدرسية البسيطة.
فى يوم من الأيام قبل دخولى للمدرسة اردت شراء قلم فتوجهت إلى هذا الكشك أقرب مكان للمدرسة توجهت إليه لشراء القلم ولكننى توقفت عن الكلام تبعثرت الكلمات لم انطق بكلمة واحدة لتلك الفتاة التى كانت موجوده اعطيتها النقود واخذت القلم من مكانه المعروض فيه ونظرى لم يفارق عيناها نظرت إلى وابتسمت.
لم ادرك حينها أن شئ سيصيبنى سرت فى اتجاهى لباب المدرسة وعند وصولى للباب نظرت خلفى وجدتها خرجت من الكشك لتراقبنى وجاءت عيناى فى عيناها مرة آخرى عن بعد أبتسمت وأبتسمت لى ودخلت مدرستى.
واثناء خروجى تكرر نفس الموقف كأنها كانت تنتظرنى
امشى الخطوات البطيئة ثم انظر خلفى ارى بريق عينيها الزرقوان كأنهم نهر يجرى
مرت الأيام تلو الآخرى وانا على هذا الشكل لا تغير لا حديث
يوم الجمعه اذهب إلى هناك لكى اشترى الجريدة الأسبوعية
لأنه يوم إجازة لأبى والجريدة فى هذا الوقت كانت من مقدسات يوم الإجازة أذهب لاشترى الجريدة
بالرغم أنه يوجد بائع جرائد على أول شارعنا لكن كيف احرم نفسى من تلك القشعريرة التى كانت تنتابنى عند رؤياها
لا حديث لا كلمات سوى تلك النظرات المختلسة من يومنا مع الابتسامات الرقيقة التى كانت تحمل كل شجون
فكرت فى كيف اطيل الوقت بجوارها
عند عودتى بالجريدة بعد قراتها واحصل على جزء من ثمن الجريدة هكذا كان عرف فى ذات الوقت
امسك مجلة ميكى واتصفحها وأنا اختلس النظرات دون
حديث دون كلمهةواحدة مرت الأيام وحدث ظروف عائلية لنا تركنا المكان وذهبنا بعيدا لم احدثها عن ذلك بعدت بعيدا دون حتى كلمة كيف لا ادرى
اابكم انا فعلا كنت معها ابكم
مرعامان ولم ولن انساها عدت إلى منطقتى فى زيارة لها نعم كنت قاصدا اياها وقاصدا ان احدثها
وصلت إلى الكشك ولسانى عليه لحن من كلمات الشجن
قلبى ينبض جمعت اشلائى التى كانت قد تكسرت من دقات قلبى
وجدت اختها نعم انها اختها لانى بحكم كثرة ترددى على الكشك تقريبا عرفت العائلة
تشجعت وسئلتها عنها
قالت لى البقاء لله
تسمرت مكانى ووضعت يدى على رأسى كيف؟
قالت جالها عريس وهر رفضته لانها كانت بتحب واحد ابكم
وسابها ومشى ولا تعرف عنه شئ النهاردة بس جاء ليسئل عنها
وضعت نظرى على الأرض وبدات بالسير لست ادرى إلى أى اتجاه نادتنى ياأستاذ على فكرة هى سايبة ليك أمانة
تسمرت مكانى ومدت يدى وجدتها مجلة ميكى
ياليتنى ما كنت ابكم
ياليتنى كنت ابكم

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده