فى ليله شتاء
رساله من امرأة كانت تهوى عمل البيت
بكل العناء مع الاولاد و الظروف اينما كانت حلوة أو مرة فى بعض الأوقات من كتر التزامات الاولاد
وهى من الصابرين
وهى من المهملين
وهى من الحزين
التى لا تروى حزنها الا امام مرأتها صباحا كل يوم و تستمد طاقتها تانى فى عيون أطفالها
فى المشقه اليوميه و اصبحت شهريا و اصبحت سنويا
وهى صامته لقدرها
وانما بدات تتغير
بسبب سوء المعامله وأصبحت تبحث عن السبب أدركت أنها
اصبحت لا تليق له
حينما أصبح فى مركز مرموق بعمله وبدأ السفر و الترحال و تركها لعدة شهور
وأنها ترى فى عينيه انها ماضى
اليس
من الإنصاف أن نضع سعادة
الاخرين فى اعتبارنا
ونحن نطلب سعادتنا معه
وبعد كل نظرة كانت تراها بعينه بعد رجوعه من السفر
انها فقد ام اولادى
حينئذ قررت
الذهاب الى مكان بعيد
خرج ولم يعد
وتركها إليه رساله
فى ليله شتاء

More Stories
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟