أكتوبر 31, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

التعددية الحزبية والثمار.. بقلم العقيد كمال العزب

التعددية الحزبية في أي مجتمع متحضر وواعي و تحكمة ضوابط العدل والعدالة والمنافسة الشريفة والنزاهة والشفافية والقانون والدستور داخل أطر قانونية نزيهة وبداخلها مساحات شاسعة من الحرية والديمقراطية لصناعة
وخلق وتنمية الحلم والطموح السياسي والاجتماعي داخل وحول كل طوائف المجتمع كافة من خلال عدة فاعليات
انتخابية تحكمها النزاهة لهي حالة.
وتلك الحالة
السياسية تصب في مصلحة الوطن والمواطن بكافة توجهاتة
من خلال عملية المنافسة والنجاح والفشل يتم تقديم خدمات
للمواطنين وتطوير الأداء ومراقبة الحكومة تجعلها تطور من
أداءها للوصول لحالة من التميز. وخلق هدف وأهداف مشتركة لكل حزب ذات فائدة للمواطن والوطن.
وهذا
يخلق انواع من التفاهم والتعاون والمودة والحب والمصالح المشتركة والأرضية المشتركة التي يمكن البناء عليها وخلق
حالة من الترابط والمنافسة الشريفة. وحتي لو وصلت إلي
مرحلة الصراعات التنافسية بين الأطراف في بعض الأحيان
بين الأحزاب وبعضها أو داخل كل حزب وافرادة.
وهذة
الحالة من الحب والمنافسة الشريفة والنزاهة والشفافية والاتحاد والصراع والتعاون واستهلاك الوقت في شء مفيد
بخلق انواع من التفاهم والتلاحم الوطني و زرع وخلق وتنمية المهارات والمواهب وروح الانتماء للوطن وخلق حالة
من السعادة والنجاحات لهي كفيلة بإعطاء طعم ورائحة ولون
للحياة تجعل المواطن سعيدا وقادر على الإنتاج.
وايضا
تجعل المواطن سعيدا بتأهيلة علي المنافسة والنجاح وصناعتة والفشل والقدرة على تجاوزة والقدرة على العمل
الجماعي وتطوير حالة الوعي والإدراك داخل المواطن.
وحتي لو
كانت تلك العملية تتم بشكل يخلو من كل ملامح التميز والعدالة لأننا من يطبق القانون وينفذة وليس القانون من
يطبق نفسة. فنخوصها مراحل للوصول إلي حالة التميز الكاملة
لنصل
بالجميع إلى حالة من الرقي والتميز والاجتهاد والحب والسعادة والإبداع وذالك بإطلاق العنان لأحلام الشباب وتنميتها للمشاركة
في صناعة المستقبل. داخل حالة من العمل الجماعي المثمر
المتميز في أجواء صحية يحكمها القانون والدستور.
لذا
أدعوكم للعمل معنا في حماة الوطن والفجر الجديد لعلاج الادمان ودعمنا ودعم كل مؤسسات المجتمع المدني.