أُلاعبُ دميتي ولي الفخارُ
فكلَّ ملاعبٍ أهوى تُنارُ
ولكن لا أرى فيها صديقاً
يلاعبني ولستُ بِهِ أحارُ
وعندي كُلُّ ما أهوى وأرضى
بمن يأتي إليَّ ولا يَغارُ
ولي قلبٌ حنونٌ في جرابٍ
من المسكِ المُعطِّر قد يُثارُ
لقد ناديتُ فقراً لا يبالي
بغيرِ طعامِهِ ولهُ الوقارُ
فلا لُعَبٌ لديهِ ولا كساءٌ
يجمِّلُهُ وليسَ لهُ قرارُ
ويبعُدُعن ثراءٍ كانَ شوكاً
لمن في قلبِهِ طمعٌ ونارُ
بكلِّ قناعةٍ يحيا بحُبٍّ
ولا يحتاجُ مَنْ يعلوهُ غارُ
وإنِّي قد أُلاحظُ من بعيدٍ
سعادةَ من لهُ حقلٌ ودارُ
ولم أندبْ حظوظاً ليسَ فيها
لمثلي أو لغيري ما يُعارُ
فلن يبقى على الدُّنيا غنيٌّ
وما للفقرِ بيتٌ فيهِ عارُ
وللأيَّامِ تغييرٌ لحالٍ
فهل دامت عواصِفُ أو دمارُ
ومن يعلوعلى جبلٍ سيهوي
إلى حُفَرٍ وللأمواتِ جارُ
لنا الآمالُ تكبرُ في صدورٍ
وعندَ اللهِ يعلو مَنْ يُجارُ
ستشملنا حظوظٌ نرتضيها
ومهما طالَ عهدٌ لا نُضارُ
إلهي أنت عدلٌ في عطاءٍ
وحمدُكَ واجبٌ ولنا اصطبارُ
فلا تُشمت بنا الأعداءَ يوماً
إذا حلَّتْ كروبٌ لا تُدارُ
وصبِّر قلبَ محرومٍ يداري
عناءً لا يزولُ ولا يُزارُ
وصلِّ على الحبيبِ وآلِ بيتٍ
بأعدادِ الَّذينَ دنوا وطاروا
صلاةً من لدنكَ تزيدُ وصلاٌ
لمن صلىَّ عليه فلا بوارُ

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب