عندما تجد شخص يعتدي علي اخر او على حيوان بالشارع أو يسرق أو يختلس مال الدولة أو يتنمر علي آخرين. أو ينتهك عرض احد . أو يهين رمز من رموز الدين . أو يفعل أي فعل يتصل باخرين وتصوره . فذلك عادي لانك تساهم في كشف جريمة أو كشف فساد .
ولكن عندما تجد أحد يرقص في فرح أو شارع أو نادي فلا يحق لك أن تنشر ذلك .لانك حينئذ تكون تعديت علي آخرين انت و دخلت في النطاق الشخصي لهم . لانك خرجت من نطاق الكشف عن جرم الي نطاق التعدي علي حرمات وحتي لو كانت بالشارع .
فلا يحق لك دينيا أن تكشف ستر شخص أو تفضحه حتي لو كان في وضع مخل . طالما لم يعتدي . هذا طبعا ليس كلامي ولكنه كلام الدين عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لهزال ( اسم الصحابي هزال )
لو سترته بردائك لكان خيرا لك . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلا يجوز لنا أن ننشر ما قد يتسبب في خراب بيوت .
ونحن عموما لا يجوز لنا التدخل في حياة بعضنا البعض خارج نطاق وحدود الصلة . فلو كان الشخص يعمل في أي مجال فما يعنينا هو عمله . أن يكون دقيق ولا يسرق ولا يهمل ولا يترك العمل أثناء العمل من أجل مصالح شخصيه له . أي أن يكون عامل جاد مجتهد أما خارج العمل فلا دخل لنا به ولا بأسرته لأننا لسنا أهله ولا أصدقاؤه.
اما علي المستوى الشخصي فرأيي فيما حدث أنه لابد أن يكون العلاقات والتصرفات يحكمها الدين والأخلاق . فتوجد لدينا في كل الديانات ضوابط يجب أن نلتزم بها في السلوك .وذلك افضل لنا جميعا . فلا نتعامل مع الغريب أو غير المحرم مثل المحرم . حتي ولو كنا ندعي التطور والتفتح . فالتطور لبس هو الاسراف في الانفتاح أو عدم وضع قواعد لنفسي و لمن حولي في علاقتهم بي .

More Stories
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي