تأملت حياتى ومايدور فيها من احداث يومية ،وكيف يمر اليوم بأحداثه المتنوعة ،وماهو حصاد هذا اليوم من الحسنات او الذنوب ،واكتشفت إن هناك الكثير من المواقف الخارجية المفتعلة من الغير سواء بإرادتهم او بوسوسة من الشيطان وإن هذه المواقف وتحليلها ومواجهتها والتفكير فيها يشدنا لهوة سحيقة من الطاقة السلبية واضاعة الوقت الثمين فيما لا ينفع بل بلعكس يضر ،فانتبهو لهؤلاء ،فما خلق الانس والجن إلا ليعبدو ،العبادة والخير هم اصل وجودنا في هذه الحياه ،لقد خلقنا الله لنجعل حياتنا اجمل وليخفف كل منا علي الاخر ،ولنسعد ببعضنا لا ان نشقى ،إن السعادة في بساطة كل شئ من حولنا ،اقول لنفسي ولاخوانى واحبتى في الله ،احذرو من سارقي السعادة وسارقي الطاقة والخير،انتبهو ان تقعو في مثل هذا الفخ فيضيع من عمرنا ايام في محاولة فهم لماذا فعل هذا مافعل ولماذا قال ماقال ،علينا الا نعطى الامور اكثر من الوقت والجهد الذى تستحقه ، المسألة ليست بسيطة واعلم ذلك جيدآ ولكن علينا ان ندرب انفسنا علي الحفاظ علي الوقت والصحة والطاقة وان نوجهها لفعل الخيرات ،لغرس الطيب ،لاسعاد الاخرين ،وكسب الحسنات ،لابد الا ننسي ما خلقنا من اجله ،فنتعبد لله ونقوم بكل واجباتنا علي اكمل وجه سواء في العمل او علي مستوى الأسرة.
دمتم بخير …..

More Stories
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي