أبدأ كلامى بسؤال قديسأله الكثير منا هل الزمن يقسو علينا أم قلوبنا هى من تملؤها الأحداث قسوة .
نرى ونسمع كل يوم أحداث كثيرة لم نتعود عليها من قبل ولكنها تمر مر السحاب فى شتاء قارص فتتساقط الأوراق فوق بعضها بسرعة الرياح وتذهب معها آمالنا لتصبح ذكريات لايتبقى منها إلا المواقف بعضها مفرحة وبعضها حزين ليظل العقل يعيش فى غيابتها يحاول إسترجاعها ليعيش فى فرحها ويطوى أحزانها طى النسيان ولايفوتنا فى ظل كل ذلك التفكير فى الرحيل فلم يعد الرحيل مرتبطا بعمر الإنسان صغيرا كان أو كبيرا.
إنها لحظة من لحظات القدر نعيش فيها ساعات قاسية ومرعبة للنفس ربما تحمل معها إنذار ناقوس خطر يحمل فى طياته الكثير من الأحداث فيصبح الإنسان كأنه يعيش داخل قوقعة الرعب المخيف خوفا من سقوط ورقة من شجرة حياته ومن هنا وجب علينا مراجعة النفس وسؤالها ماذا قدمت فى حياتها من خير ومن شر هل قمنا بواجبنا فى مجتمع مملوء بكل مواصفات النفس البشرية من خير وشر وحساب النفس كثير وكثير.
ومن هنا علينا محاسبة أنفسنا قبل أن تتوقف الأنفاس فالنفس الذى يخرج منا لاضمان له أن يعود مرة أخرى إلا بقدرة الله سبحانه وتعالى . لذلك قم بدعم نفسك بالتصالح مع نفسك أولا ومع الآخرين ثانيا قبل نفاذ رصيدك فى هذه الحياة فالعمر لحظة وينفذ القدر فى لمح البصر.

More Stories
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي