أكتوبر 31, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

خير البرية الحلقة الثانية.. بقلم شيماء أبو زيد

كان يا ما كان ولايحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
سيدنا محمد مولود و الناس زمان لما بيتولد طفل جديد كانوا يودوه يعيش في مكان إسمه البادية والبادية دي مكان واسع و نضيف و اللي يروح هناك جسمه بيبقي قوي و بيكبر و صحته بتبقي حلوةوكانت بتيجي مرضعات ياخدوا الأطفال معاهم للبادية و يرضعوهم لبن عشان يكبروا وصل مرضعات كتير وقفوا يسألوا الناس : حد عنده طفل صغير ناخده معانا البادية و نرضعه لبن عشان يكبر؟
الناس يقولوا ليهم أيوة إحنا عندنا طفل أهو خدوه معاكم للبادية . فياخدوه معاهم
مامة سيدنا محمد السيدة آمنة بنت وهب قالتلهم:أنا عندي طفل لسه مولود
فيسألوها المرضعات: فين باباه اللي هيدفعلنا الأجر؟
قالتلهم : باباه مات.
فيرفضوا المرضعات انهم ياخدوه.
طب مامته و جده هيتصرفوا ازاي؟
جده قالهم أنا هدفعلكم لكن هما رفضوا
وكان فيه مرضعة إسمها حليمة السعدية و كان معاها جوزها و ابنهم الصغير
و كانوا راكبين حمار ضعيف و بيمشي براحة
و عندهم جمل بتديهم لبن بس كانت بتجيب لبن شوية صغيرين خالص.كانت حليمة بتدور علي طفل تاخده معاها البادية وترضعه من لبنها فمكنتش لاقية ولا طفل تاخدوا معاها كل المرضعات التانيين خدوا كل الأطفال إلا سيدنا محمد
فقالت خلاص أنا هاخد الولد اللي باباه مات ، قصدها على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
فراحت لمامته و جده و قالتلهم خلاص أنا هاخد محمد معايا.
أول لما أخدت سيدنا محمد معاها ،حصلها حاجات حلوة كتير،لقت الجمل الضعيف بتاعها الي مكنش بيجيب غير حبة لبن صغيرين .بقي بيجيب لبن كتير و جت تركب الحمار الضعيف بتاعها عشان تروح بيه البادية لقيته أقوي وبيمشي بسرعة والمرضعات اللي رفضوا ياخدوا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اللي معاها مستغربين، و يقولوا إزاي الحمار البطيء بقي قوي جدا.
عشان ربنا بيخلي كل حاجةسيدنا محمد فيها تبقي أحلي من طبيعيتها.
و يبقي فيها خير وبركة من ربنا لانه هو النبي اللي ربنا سبحانه وتعالى اختاره.
لغاية لما وصلوا البادية حليمة كانت عايشة في بيت في مكان اسمه ديار بني سعد
و كان عندها أرض. بس في الوقت ده كانت أرضها ما فيهاش زرع و ماية لكن أول لما وصلت ومعاها سيدنا محمد الدنيا مطرت.و الزرع الجميل بدأ يطلع و بقت أرضها مليانة زرع وخير كتير.
حليمة قعدت تفكر كل الخير حصل أول لما جبت محمد معايا حصل حاجات حلوة كتير الطفل فيه بركة و خير من ربنا بيخلي كل حاجة حواليه جميلة.حليمة فرحانة أوي بسيدنا محمد.
و كبر سيدنا محمد في البادية لغاية لما بقي عمره سنتين . و جسمه قوي .
.و أقوي من الأطفال اللي في عمره.وكده كبر ولازم السيدة حليمة ترجعه لأمه .
بس حليمة كانت بتحب محمد عليه الصلاة و السلام ،و عايزاه يقعد معاها وقت أطول .
فراحت حليمة لأم سيدنا محمد.
و قالتلها : ممكن محمد يفضل معايا؟
البادية مكان جميل و جوها حلو وممكن لو رجع يتأثر ويضعف.
و فضلت تطلب من مامته ( آمنة بنت وهب )
لغاية لما مامته وافقت
و رجع سيدنا محمد مع حليمة للبادية.
و كانت فرحانة لأن مامة سيدنا محمد (عليه الصلاة السلام ) وافقت إنه يرجع مع حليمة و يقعد معاها وقت زيادة
لكن احنا عارفين إن ربنا اختار سيدنا محمد أنه يكون أحسن واحد في الدنيا كلها .و هيعلم الناس كلها الخير .فلازم ربنا يخلي قلب سيدنا محمد أطهر قلب مليان حب و مفيهوش أي شر والشيطان ميقدرش يخلي سيدنا محمد يعمل اي شر أبدا عشان كده هتحصل حاجة غريبة .
الأطفال في البادية كانوا بيحبوا يلعبوا مع بعض و بيحبوا يلعبوا مع سيدنا محمد في يوم من الأيام راح الأطفال كلهم و معاهم سيدنا محمد يلعبوا ورا بيت حليمة السعدية .
ربنا ارسل ملاك اسمه سيدنا جبريل .ملاك شكله جميل .شكل الراجل الطيب ولابس هدوم لونها أبيض و نضيفة يروح عند الولاد اللي بيلعبوا
راح الملاك عند سيدنا محمد و هو بيلعب و خلاه ينام و دخل إيده براحة خالص جوه صدره.من غير ما يعوره ولا يوجعه.وخرج قلبه و أخد حاجه من قلبه حاجة صغيرة جدا و قال لسيدنا محمد : أنا أخدت الحاجة دي من قلبك عشان قلبك يبقي أطهر قلب و الشيطان ما يقدرش يضايقك أبدا ولا يقدر يخليك تعمل اي شر أبدا.
“هذا حظ الشيطان منك “
و مشي الملاك
ياترى ده حصل إزاي؟
عشان ده ملاك من عند ربنا و ربنا علمه يعمل كده و خلاه يقدر يعمل كده.
بس باقي الاطفال خافو أوي من اللي حصل افتكروه راجل شرير و افتكروه بيإذي سيدنا محمد فطلعوا يجروا بسرعة و هما خايفين و راحوا علي حليمة و قالولها : الحقي ..محمد واحد قتله في واحد جه وقتله.
حليمة خافت أوي على محمد . و طلعت تجري بسرعة لقيته واقف وخايف.
فقالت له : متخافش أنا هرجعك لمامتك .
حليمة كانت بتحبه بس خافت عليه لأنها مكنتش تعرف إن ده ملاك طيب …و افتكرت إن فيه حد عاوز يإذيه .
حليمة خدته بسرعة عشان ترجعه عند مامته.
حليمة قالت لمامته آمنة بنت وهب : أنا هرجعلك محمد.
مامته استغربت و قالت لها إيه اللي حصل ؟
حليمة قالتلها : بصراحة أنا خفت عليه و حكت لمامته كل اللي حصل
مامة سيدنا محمد كانت عارفة ان سيدنا محمد طفل مختلف،و افتكرت انها لما كانت حامل و كان لسه جوة في بطنها كانت دايما لما تنام تحلم حلم جميل إن فيه نور جميل بيخرج من جسمها و بينور الدنيا كلها فحست ان سيدنا محمد لما يكبر مش هيكون إنسان عادي ده هيعلم الدنيا كلها و هيملي الدنيا كلها نور و خير رحمة .
ورجع سيدنا محمد عشان يعيش مع مامته.