كتبت – ولاء مصطفى
فاجأ الكاتب جلال حمدان حسين جبارين قرائه بإصدار أحدث رواياته والتي تحمل إسم “عروب” والصادرة عن دار أسامة للنشر والتوزيع تلك الرواية التي تحمل طابع صوفيّ شعري تعبّر عن عمق الحالة السيكولوجية في مراحلها العاطفية تجاه الآخر كمعشوق.
يبدأ جلال حمدان في مطلع روايته “عروب” بقوله:
” كلُّ هيامٍ لا يعرجُ إلى اللهِ قبْلًا هيامٌ أعرج ” تلك الكلمات التي تختزل آلية الحبّ ونواياه ومغزاه وفحواه إذ أنّه ينظرُ للمعشوق كما لو أنّه أحد ظِلال المُطلَق على الأرض وأنّ الحبّ الذي لا يكون منطلقه السّامي هو المُطلَق الإلهيّ فهو حبٌّ قاصرٌ وناقص.
ومن أجواء الرواية: ” الرّيحُ التي لا تربّي استقامتك, لن تلبي وجهتك “
” الآلام التي لا تُحاكي عظِمَ أسبابها, لا يعوّل عليها”
” وهذا القلبُ مهنتهُ الأوجاع, كإسفنجٍ يمتصُّ النّوائب”
” صدّقتكِ رغم الأعذار الباهتة والأكاذيب الباطلة, صدّقتكِ لأنّي أحببتكِ, ولأني خشيتُ على نفسي الخروجَ عن الطّور, خشيتُ إهمالَ الله لي رغم إهمالي له”.
من الجدير بالذكر أن الكاتب جلال حمدان حسين جبارين, من مواليد عام ١٩٩٠ بقرية سعير في مدينة الخليل, حصل على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وأساليب تدريسها، ثمّ أكمل دراسة الماجستير عام 2021 في جامعة بيرزيت بتخصص علم الإجتماع.
يهتم الكاتب جلال جبارين بقراءة الفلسفة والأدب والشِّعر، كما يهتمُّ بالشؤون الأدبية والثقافية ولديه العديد من القصائد النثرية والتي نذكر منها : قصيدة بعنوان ” تائهٌ أنا “, وقصيدة أخرى بعنوان ” خرافيّة ” وقصيدة بعنوان ” النّفسُ الأخير “، بالإضافة إلى العديد من القصائد النثرية المسجلة على موقع يوتيوب منها : قصيدة بعنوان ” كفاك” وقصيدة أخرى بعنوان ” ماذا لو!”.

More Stories
سفير التشيك لـ«جسور»: التبادل التجاري مع مصر تجاوز 800 مليون دولار.. وآفاق واسعة للتعاون في التعليم والثقافة النص
هنا الشرقاوي تعيد صياغة مفاهيم الأناقة انطلاق “براند هنا الشرقاوي” ليتربع على عرش عالم الموضة والفساتين
جريدة وموقع الحياة نيوز تكرم الإعلامية سماح عفيفي ضمن أفضل 100 شخصية عام 2026