بخلت السماء ، تصحرت الأرض ،ذبل الزرع ،وجف الضرع ،وصارت القرية فى حيرة من أمرها !
إتفق كبراؤها وصغارها على أداء صلاة الإستسقاء فى اليوم التالى . علم الشوان المارق طريد القرية بخطتهم ، فقرر أن يحضر الصلاة متنكرا ، إعتقادا منه أن الصلاة لن تقبل
،ومن ثم فلن تجود السماء بالمطر ، أبلغ بعض شباب القرية
شيخها والذى كان سيؤمهم للصلاة بنية الشوان لحضور صلاة الإستسقاء ، وخطتهم لإستبعاده !
ولكن شيخ القرية أمرهم أن يتركوه يصلى معهم !
وماإن فرغوا من صلاتهم حتى أرسل الله عليهم السماء مدرارا .
توجه الشباب للشيخ أخبروه أنهم كانوا يخشون حضوره كما يخشون فسوقه !
قال لهم شيخهم :ومايدريكم لعله تاب وأناب إلى ربه ،
قالوا : نشك فى أمره !
قال :علمه عند ربه ..ولو….! . ثم قال : أتعتقدون أن ربكم يضيع قلوب المتقين لقلب فاسد إن وجد !
أحسنوا الظن بالله !!
قالوا جميعا فى آن واحد : ونعم بالله ، ثم انصرفوا !
الكاتب
د . طارق عبدالله موسى

More Stories
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي