كتب عمر أحمد عبد العزيز
أيقنت إني كبرت واختفى بداخلي للأبد هذا الطفل البريء الذي كان يفرح بأقل الأشياء عندما اقترب العيد في أحد الأعوام، ولم أجد تلك الرغبة المُلحة في شراء ملابس جديدة، والأكثر من ذلك عندما جاء العيد ولم أشعر بنسيمه وبهجته التي رأيتها على وجوه الأطفال،حينها فقط علمت إني كبرت وإن للقصة فصول أخرى.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب