يجب أن نتفق أولا أن منظومة التعليم تحتاج إلى علماء متخصصين فى كافة المجالات بدرجة محاربين لمساعدة الوزير وليس مجرد موظفين غير مؤهلين.
ليس هذا فقط ولكن على الدولة أيضا دور كبير وكبير جدا لضمان نجاح الوزارة ككل فى تنفيذ الخطط الطموحة إن وجدت من أجل التحديث والتطوير ولا يمكن أبدا ضمان نجاح الوزارة بدون دعم الدولة ماليا ومعنويا.
أنا هنا لا أخلق الأعذار المبكره للوزير بقدر إظهار الحقيقة التى لا تقبل الشك والجدل.
ولهذا يجب أن يفكر الوزير أولا فى كل من سوف يتعامل معهم أو يستشيرهم فى أمر التعليم لأن هولاء من سوف يساعدوه أيضا على النجاح أو لا قدر الله الفشل.
ومصر عامرة بالكوادر المؤهلة لذلك فى الداخل والخارج
واتمنى كمواطن مصرى أن يبدأ بالاولويات وعلى سبيل المثال وليس الحصر سد العجز فى المدرسيين والذى يظهر بشكل واضح گالشمس على مستوى الجمهورية ولهذا كان أصرارى أن دعم الدولة هو السبيل لنجاح الوزارة.
كما يجب إنتظام جميع الطلاب بالحضور إلى المدرسة ويكون هناك جزاء رادع لمن يتغيب بدون عذر وقفل جميع السناتر على مستوى الجمهورية وبقرار سيادى وتكون عقوبة المخالفين غليظة لضمان الخوف من العقاب.
كما يجب إيجاد حلول عاجلة وفورية لعمليات الغش الجماعى فى الثانوية العامة وفى جميع المراحل وتسريب الامتحانات ولنا فى إدارة المدارس الأزهرية المثل والقدوة.
كما أدعوا الدولة للنظر إلى المدرس بعين الاعتبار ومراعاة الظروف المعيشية الصعبة والتى تجبره على إعطاء الدروس لضمان العيش فى مستوى مناسب يليق به گمعلم أجيال.
كما يجب أن يتم تطوير المناهج على أساس علمى وفكرى وليس للحفظ فقط.
كما يجب سرعة تطوير المدارس الفنية في مصر لأنها أحد الثروات المهدره منذ سنوات طويلة.
واكتفى بذلك لعدم الإطاله مع وعد بكتابة باقى المتطلبات لضمان نجاح منظومة التعليم.

More Stories
حين يكتب النفاق قصائده
«زلزال قضائي» في محاكم الأسرة: د. نادر الصيرفي يكسر القاعدة ويكشف دخل الزوجة في نفقات الأقباط الأرثوذكس
اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي