اليوم ………..
تساوت عندي
كل الأشياء
حضورك…..غيابك
قربك…… هجرانك
حبك ……نكرانك
ماعاد يجدي العتاب
ملأت صفحات الكتاب
إذهب أينما تشاء
كيفما تشاء….
فقد اصبحت كل
الأمور سواء …..
لم أعد أحزن للفراق
ولم يعد يسعد قلبي
بحلو اللقاء….
فقد تمزق داخلي
حنين الأشواق
وتقطع قلبي المشتاق
وعميت عيني من البكاء
لذا لن ألومك ….
أفعل ما تشاء…
كان متبقي داخلي لك
بضعه أوهام ..
اخترعتها لأستمر
وقد أنهيتها أنت بغباء….
حتي الأوهام ….
تخيل.. محوتها…..
فلم يبق إلا فتات من الذكري
يتناثر في داخل رأسي
ورغم أنه فتات
لكنه يملأني …
ووصلت به إلي
لحظه يأسي …
نعم……
يئست من جدوي رجوعك
فتساوت عندي كل الأشياء
ولذا قررت الرحيل
فلن يجدي البقاء
ولم يعد لدي
سوي أن أرفع
كفاي إلي السماء
وأتوجه إلي ربي
بخالص الدعاء
أن يعينني علي
دفنك في أعماق قلبي
وأتقبل فيك خالص العزاء
إرحل كما تشاء…..
فلا جدوي من ميت
صعدت روحه إلي السماء
وقبل رحيله قتل داخلي
كل.. كل الأجواء …
ولم يعد حضوره
يُجدي….
ولا غيابه يمحي
جل الأخطاء ….
رويدا عبد الحي

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب