سبتمبر 25, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أشرف نور الدين يكتب.. إذا كنا نريد التنوير

فى البدايه يجب أن نعلم أن الماسونية هى من تضع قواعد وأساسيات الإعلام الذى يتفق مع الحلم الأول والأخير وهو توحيد العالم تحت حكمهم.
وفى ظل غياب الإعلام العربى المرئى والمسموع عن دوره الرئيسى فى التنوير الدينى والسياسى لزم علينا گ عرب فى ظل الواقع الحالى كشف الخطط الماسونية ليس على المواقع الإلكترونية فقط بل والصفحات الشخصية على شبكة التواصل الاجتماعى إنا كنا نسعى للتنوير والتحليق بعيدا عن السخافات التى تبعدنا عن الحقيقة.
يجب أن يعلم الناس ببناء كنيسة الشيطان بكولومبيا على يد الماسونى أنطون لافى الملقب بإبن الشيطان
والذى يدعو من خلاله إلى الدين الجديد الذى لا يعترف بوجود الرب والعياذ بالله.
و هو من قام بنشر إنجيل الشيطان وقد بدأت هذه الكنائس في الإنتشار حول العالم وتنشر العقائد والتعاليم الشيطانيه و نلاحظ أن عبادة الشيطان تنتشر يوم بعد يوم في العالم وان عدد كبير بدأ في الإلحاد والإعتقاد بالا دين و نري أنهم يقدسون ويستخدمون بعض الرموز ومنها علي سبيل المثال و ليس الحصر الصليب المقلوب وهو رمز مقدس عندهم وهو يدل علي رفض الديانه المسيحيه أي عكس تعاليم المسيحيه و عدم العمل بها وأيضا رمز النجمه الخماسيه نجمة الشيطان أو ما يعرف بالماعز منديس وهو يعتبر إله الشهوه ويستخدم في طقوسهم السحريه لإستحضار الشيطان في السحر الأسود وأيضا رمز العين التي ترى وتشاهد كل شئ وهو رمز شهير عند الماسونيين عبدة الشيطان حيث إختلف الكثيرون في معناه منهم من قال إنها عين ابليس التي ترعاهم و أخرون قالوا إنها عين المسيخ الدجال إلاههم الأعظم.
وقبل الختام يجب أن نعلم أن الملحدين فى بلد الأزهر الشريف وحده تعدى ٤ مليون مواطن مصرى !!!
أكتفى بذلك لعدم الإطاله مع وعد بالعودة للمراحل التى أتبعتها الماسونية وهيهات هيهات أن يصلوا لاهدافهم وهناك كون يدار بقوة الله وعظمتة