شيعتك
إلى مثواك الأخير
رحيل فوضوي الملامح
أرتكز على صخرة بعيدة
أشيح عنهم بدمعي
أكتب كل ما يهمني عنك
في مذكراتي القديمة
أراقب بعضي بل كلي
كيف تثور براكين المشاعر
اغضب … أحزن عاصفة بلا ارتياح
أشد ستائر قلبي المنكوب
وأغزل بعضا منك حكاية
أدسها في قصيدة
عمياء هذه الطرق
لاتفسح لبصيرتي
تندد بهمس الضلوع
أسكن في عمق غيمة
تسير ببطئ الحزن
وأستعيد دمعي منها
كما لو تتنهد بلا أمل
بلا جدوى أوراقنا الراحلة
يجرفها الماء

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب