قبل أن أتطرق للحديث عن غياب الكاتب المؤثر فى مصر
يجب أن أتحدث فى موضوع الفتاوى التى نشاهدها جميعا من حين لأخر بعلم أو بغير علم على شبكة التواصل الاجتماعى والتى أراها تهدف إلى تحطيم الأسر المصرية
كنت أتمنى أن لا يتم الرد عليها من قبل الامام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف فقط
بل كنت أنتظر أن يتم مناقشة هذه الظاهرة الخطيرة داخل مجلس النواب المصرى ومطالبة الدولة ممثلة فى السيد وزير الداخلية بالقبض على كل من أساء لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف بهذه الأفكار الشيطانية التى تهدف كما قلت لهدم الأسر المصرية وعن قصد نظرا لان من أفتوا بهذه الفتاوى متعلمين وليسوا جهله ومنعهم من الظهور على القنوات المصرية حتى يكونوا عبره لغيرهم ولضمان أيضا عدم تكرار مثل هذه الفتاوى بدون علم
ونأتى لأهمية النشر والتى أرى أن الكاتب المميز فى أى زمن وأى مكان هو من إستفاد من القراءة والتجارب وليس التعليم فقط لأن القراءة المستمرة وفى مختلف المجالات هى ماتثقل الموهبه وتميزها عن غيرها بالثقافة والوعى
لذلك ليس المهم أن يكون لك مقالات أو قصائد على جميع المواقع الإلكترونية أو حتى الورقية بل الأهم من ذلك نوعية المواضيع الهادفة التى تفيد القارئ أو المتابع والتى تكتب من واقع الثقافة العامة وليس النسخ والنشر بلا علم
ولهذا عفوا : أصبح فى مصر أزمة حقيقية فى الكاتب المميز والمؤثر لعدم الإهتمام بالقراءة
فالمفهوم الذى تعلمته واؤمن به أن الكاتب يكتب ليفيد بعد أن إستفاد من القراءة والتجارب وليس أى شىء أخر
وعلى القراء ضرورة التمييز وعلى الكتاب مراعاة إحترام النفس والعقول وحياة الناس بصفه عامة.

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده