للمرة الثانية وعلى التوالى أعود للكتابة عن موضوع الفتاوى التى شغلت الرأى العام المصرى وحتى كتابة السطور نظرا لخطورة ماوصلت إليه من تفسير منطقى وعقلانى جدا.
ويجب إعتبار ما سوف ينشر من خلال موقع جريدة الحياة نيوز بمثابة بلاغ للسيد النائب العام والجهات الأمنية المعنية بالأمر فى مصر.
يجب أولا أن أعود واذكر أن أصحاب هذه الفتاوى متعلمين وليسوا جهله وضع تحت كلمة متعلمين ألف خط أحمر.
ولهذا لا أستبعد أبدأ وفى زمن غياب الضمير والمنطق أن يكون أصحاب هذه الفتاوى ينفذون إتفاقية سيداو التى تم طرحها من قبل الأمم المتحدة الصهيونية والتى تدعوا لنفس هذه التعاليم والمفاهيم التى تتعارض مع الدين الإسلامي الحنيف والتى سبق للملكة العربية السعودية رفضها رفضا قاطعا ولنفس الأسباب المشار إليها.
وللعلم إتفاقية سيداو قد اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1979م على أنّها مشروع قانون دوليّ لحقوق المرأة
في حين تتألّف اتفاقية سيداو من مقدمة و30 مادة وضِعت لتحديد ما يشكّل تمييزاً ضدّ المرأة ولهذا الأمر شرحه يطول.
وقبل الختام اذكر نفسى والقارئ الكريم بأن أخر الدول التى صدقت على القرار هى دولة جنوب السودان.
ولهذا أطالب بالتحقيق فى هذا الأمر الذى لا يجب أن يمر مرور الكرام.

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده