لقد لا حظت فى الأونه الأخيرة إنتشار صور لفنانين وفنانات فى الصغر ، والكبر ، وضرب أمثلة على قدرة الله فى خلقه وكانت أخر هذه الصور المنتشرة هى صورة الفنانة القديرة ميرفت امين وبشكل غير طبيعى على الصفحات الخاصة وهذه الصورة المتداوله كانت أثناء تقديم واجب العزاء للكابتن محمود الخطيب منذ أيام قليلة.
وبالتأكيد كانت الفنانه الكبيرة بدون مكياج لانها فى واجب عزاء ، وليس داخل ستوديو تصوير
وكان من الممكن لى أن أتجنب الحديث فى هذا الأمر كما تجنبه البعض.
ولكن هذه التصرفات المستفزة والمحرمة التى يقع فيها الآلاف من المصريين هى ما جعلتنى وكالعادة أتصدى لكل ماهو غير شرعى أو مقبول.
ويجب أن يعرف جميع من يقعوا فى مثل هذه الأخطاء الساذجه جدا أن هذه التصرفات من المحرمات
والسؤال هل لا يستطيع كلا منا على صفحتة الشخصية نشر مايريد من أفكار دون الإساءة للآخرين عن طريق إظهارهم بشكل يسئ لهم ولأسرهم.
ولا دخل لى بالمصور ، ولا بنشره لهذه الصور لأن هذا من صميم عمله وهو مجبر على تغطية الحدث لحظة بلحظة
ولكن أن نقوم بتركيب صورة فى شبابها مع الصورة الأخيرة فهذا ما يجب أن نتوقف عنه فورا ولا ننسي أننا معرضين لنفس المصير فهل تقبلون أن تكونوا كذلك محل تهكم من البعض أو حتى شفقة.
أفيقوا ياساده رحمنى ورحمكم الله.

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده