لقد كنا فى سن الطفوله والمراهقة داخل الريف المصري كأحد أبناءه وأفتخر نسعد ونفرح بزيارة الأهل والأصدقاء والجيران
ولم يكن يعكر صفونا سوى فراق الحبايب أو بعض التصرفات أو الأفعال الغير سويه والتى كانت تحدث على فترات بعيده وبعيده جدا بين الناس وبعضها البعض.
كانت الموده والألفة والكرم هو الطابع الذى يتميز به أهل القرى عن ثائر المدن على مستوى الجمهورية ويشهد بذلك أهل المدن أنفسهم على هذا الكلام.
كنا ندخل بيوت الأصدقاء والجيران وكأننا أحد أهل البيت
لم يفكر أبائنا يوما فى المظاهر والتكليف وكانت الجملة الوحيدة على الألسنة (كله برزقه).
أما اليوم فلقد تغير الأمر كثيرا للأسوأ حيث أصبح البعض يتسابق فى المظاهر ولأشخاص معينه من نفس مستواهم الإجتماعى والمادى فقط الا من رحم ربى.
ولا دخل لهم بقريب أو جار أو صديق محترم وفقير وكل ما يحتاجه هو دعم معنوي وليس مادى
لقد كان كوب الشاى هو المشروب المفضل ولو كان جاى من سفر كانت زجاجة الكولا التى لا يتعدى ثمنها بضع قروش هى ما تقدم للضيف.
وفى زمن الكلفة والمظاهر الكدابه ذهبت البساطه إلى الجحيم وأصبح الإنسان مطالب بتحضير زيارة كبيرة لمجرد زيارة لأخ أو صديق أو جار للإطمئنان عليه مما قلل حجم الزيارات وطرق الأبواب للسمر حتى وقت النوم كما كان يحدث فى الماضى وضاعت بيننا الموده والألفه بفضل كرم مستعار.
فمتى يعود العقل إلى الأجساد مرة أخرى الله أعلى وأعلم ؟؟؟

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده