أكد تقرير بريطاني أن عمليات الضم للمناطق الأوكرانية الأربع التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مجرد رد على الصعوبات المتزايدة في ساحة المعركة والخسائر التي تعرضت لها القوات الروسية في أوكرانيا.
وأعلن بوتين الأسبوع الماضي عن ضم أربع مناطق أوكرانية إلى روسيا رسميًا وهي: خيرسون وزابوريجيا ودونيتسك ولوجانسك.
وأشارت صحيفة “الجارديان” البريطانية في تقرير لها اليوم إلى أنه في وقت سابق من هذا الشهر، طردت أوكرانيا القوات الروسية من منطقة خاركيف، واستعادت المناطق التي استولت عليها موسكو في اليوم الأول من الغزو.
وبحسب التقرير تواجه روسيا الآن هزيمة عسكرية كبيرة أخرى، مع تطويق الآلاف من قواتها منطقة في ليمان – والتي تم تحريرها بالفعل – وهي معقل مهم استراتيجيًا في شمال مقاطعة دونيتسك، إحدى المناطق الأربع التي أعلن بوتين عن أنها جزء من روسيا.
وكتب أوليج تساريوف، السياسي المؤيد لروسيا الأوكراني الأصل، على وسائل التواصل الاجتماعي: “الوضع صعب للغاية في ليمان. قد يكون رجالنا محاصرين تمامًا الليلة. الوضع في ليمان هو خلفية سيئة للاحتفال”.
وفي محاولة لإبطاء هجوم أوكرانيا، أعلنت روسيا الأسبوع الماضي عن أول تعبئة عامة منذ الحرب العالمية الثانية، مما أدى إلى هروب عشرات الآلاف من الرجال في سن القتال إلى الحدود وهجرة المزيد من العقول الشابة، ربما لم يسبق لها مثيل، وذلك بحسب “الجارديان”.
وقال مسئولون موالون لروسيا في منطقة دونيتسك إن أول جنود تم حشدهم حديثًا وصلوا إلى شرق أوكرانيا يوم الجمعة.
فيما أوضحت تاتيانا ستانوفايا، المحللة السياسية ومؤسسة آر بوليتيك، عن أن قرار بوتين ضم الأراضي أثناء حشد مئات الآلاف من الروس في الداخل يشير إلى أنه يزيد من مخاطر الحرب.
وأضافت “الطريقة التي يتحدث بها بوتين عن أوكرانيا، من الواضح أن هذه مشكلة وجودية بالنسبة له، فإذا لم تفز روسيا في أوكرانيا، بحسب بوتين فلن تكون هناك روسيا”، مشيرة إلى أن روسيا تثبت استعدادها لاستخدام أي وسيلة تحت تصرفها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية بما في ذلك الأسلحة النووية.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى تصريحات بوتين الجمعة الماضي والتي هدد فيها باستخدام السلاح النووي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة خلقت “سابقة” باستخدام الأسلحة النووية ضد اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية.

More Stories
الدبلوماسية المصرية آمن قومى . بقلم أشرف شبانة
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
اعتماد المجلس الصحي المصري لأول مؤتمر نقابي–جامعي في طب الأسنان