هذه قصة حقيقية حدثت منذ أكثر من 20 سنة حيث قام السير مجدى يعقوب أشهر طبيب قلب في العالم بإجراء عملية زرع قلب لطفلة بريطانية عمرها سنتين إسمها (هنا)
ولسبب ما لا أعرفه طبعاً إحتفظ الدكتور مجدى يعقوب بالقلب القديم لهذه الطفلة داخل جسدها بطريقة طبية ما لايقوم بها إلا هو لا تسألني أنا كيف ذلك؟؟!
ولكن هذه الطفلة بعد مرور 10 سنوات من العملية بدأت تظهر عليها أعراض سرطان الدم وبعد مجموعة من الفحوصات والتحاليل إتضح أن السبب فى الحالة دى هو الأدوية التي كان يجب أن تأخذها (هنا) طوال عمرها من أجل تثبيت ( القلب) الجديد فى جسمها والجسم لايلفظه لأنه جسم غريب.
(هنا) أصبحت فى حالة حرجة للغاية لأن وقف الأدوية سيجعل الجسم يطرد القلب وإستمرار الأدوية سيتسبب في أن تموت (هنا) بالسرطان.
الدكتور مجدى دخل مع (هنا) غرفة العمليات وقام بعمل عملية فى وقتها كانت أول مرة تجري فى تاريخ الطب رغم إعتراض كل الجراحين فى المستشفى!!
الدكتور مجدى إستأصل القلب الجديد الذي كان قد زرعه منذ 10 سنوات وأعاد توصيل شرايين القلب القديم الذي كان محتفظ بيه داخل جسم الطفلة (هنا) صاحبة السنتين في وقتها.
الدكتور مجدى يعقوب إعتمد على ( حدس ) طبى فى الغالب لايمتلكه غير الملهمين والموهوبين بأن القلب القديم
( إستعاد لياقته وتعافى ) نتيجة الراحة طوال السنوات التي مضت وبالفعل القلب إشتغل
و (هنا ) أكملت حياتها فى صحة جيدة جدا وتم إيقاف كل الأدوية التي كانت تأخذها؟!
وعُرِفت هذه الحالة فى تاريخ الطب بإسم الطفلة (هنا) وسموها ( هنا ريآكشن ).
لذلك هو مجدى يعقوب يا ساده أشهر من النار على العلم إبن مصر.
وإلى أن نلتقي في مقال آخر أترككم في رعاية الله وحفظ.

More Stories
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة