لا أعرف مع من أتحدث أو اخاطب ولكنه حديث ابوح به لنفسي في العلن بصوت مرتفع.
أنا أعلم أن ظروف الحياة المعيشية أحكمت الطوق حول الرقاب نظراً للظروف المستجدة والطارئة من غلاء الأسعار وهذا ما لانستطيع إنكاره أو تجاهله في حين أنه يجب الأخذ في الأعتبار أن موجة الغلاء تصب معاناتها على العالم أجمع بحيث لايستثني منها احداً لاصف اول ولا اخير مما تسبب في حاله من الركود التجاري والضيق المعيشي والذي أصبح يسود بعض الشرائح المجتمعية.
ولكن الجمهور ليس على دراية تامة بالوضع الأقتصادي أو مايحاك ويدور لعدم وجود معطياتها لديهم متعاملين مع الواقع بنظرية الآمال خلافاً للقاده والتي تتعامل مع الواقع بنظره حقيقيه متباعدتاً عن الخيال حتى وأن كان الحاضر مزعجاً إلا أن لدينا زعامه تسعى إلى مد جسور الثقه بينها وبين المواطنين بخطابها السياسي الصادق بشرح حقيقة الأوضاع الراهنه ومانحن بصدده وما نحن مقبلين عليه بأمتلاكهم لرؤى وتصورات واضحه للحاله الأقتصاديه وماتحتويه من تقلبات وتغيرات عالمية.
والذي يصيبنا بالأندهاش والأستغراب وأثار حفيظة فكرنا هو دعوات نسمعها للنزول والتي هي بمثابة مخاض لحمل وهمي أن دلت دلت على فداحة فكر البعض وهوايتها للتخريب والتأخير في مسيرة مصر التقدميه والنهضويه نحو آفاق جديده من الأستقرار الأقتصادي وتحسين المنجز الخدمي للمواطنين في شتى المجالات بأركان الدولة المصرية.
وبنائاً عليه لابد من بناء الثقة في مؤسسات الدولة وسياستها في مواجهة الأزمات والتصدي لها من مدخل المستقبل على المدى البعيد لتفادي الطارئ من المشكلات والتي تتسبب في تقييد وتعطيل النمو الأقتصادي خاصتاً وأننا نواجهه العديد من الملفات الشائكه حزمتاً واحدة.
وفي آن واحد والتي لايمكن النهوض منها إلا بحنكة سياسيه وجهد كبير مبذول في فك طلاسم التحديات الراهنة.
لذا نحن بحاجه إلى تراص الهِمم والأفكار لخدمة القياده السياسيه والتي باتت ركائزها النهوض بمصر وخلق مصر تليق بالمصريين لأجل ذلك يجب ان نوازن بين الوطني الحقيقي والمتمثل في كيان وهيكل القياده المصريه وابناء مصر الشرفاء الأوفياء وبين الوطني الذي يتمايل يميناً ويساراً.
كم أتمنى أن تزيل الغشاوة من على عقولنا حتى نتمكن من رسم الواقع العالمي بأسقاط يفضل أن يكون ولائه الاول والأخير للوطن والقياده السياسيه والذي يجعل من المهتمين بمتابعة آخر الأخبار والتطورات العالميه يدركون أننا أفضل حالاً من غيرنا.
مع التنويه أن هناك الكثيرين مازالوا يخلطون بين الأمس واليوم مثل هذ الخلط راسخ في عقولهم ووعيهم دون اعطاء ولو هامش طفيف لمستجدات الأحداث وان لكل عصر ظروفه وأزماته وأن ما كان يصلح للأمس لايصلح لليوم مما يترتب على هذا الخلط التشويه والتشويش لأجل ذلك فالوقوف بجانب البلد وقاداتها ومؤسساتها بات حتمياً لايقبل التأجيل والتأخير على كل من يمتلك فكر ورؤى من مثقفين مفكرين علماء فنانين ومستثمرين من اصحاب المال والأعمال وعوام من ابناء البلد الشرفاء بما لديهم من حب وأنتماءات واسعه لأمهم الكبرى مصر كلاً منهم حسب مؤهلاته ووسائله المساعده بما مَن الله عليه لكي تنهض مصر ناصعة الجبين لتبرهن للعالم اجمع ان خير مصر وكنزها الدفين هو تلاحم وتماسك أبنائها وقت أزماتها فالجميع يحمل رسالات بداخله فلتجعلوا من رسالاتكم رسالات ناصعة البياض صوب حب مصر وحضنها الواسع وعدم الأنسياق والأنجرار وراء أصحاب النفخ في الرماد لأشعال النار لأجل ذلك وجب على حملة الأقلام الحره ورموز الأعلام التي تكتب محبتاً وغيوره أن توجه مايسيل من حبر أقلامها ومن خلال قنواتها توجيه الدفه ناحية حب مصر والأرتماء في أحضانها داعمين ومؤازرين للدوله المصريه والمتمثله في كيان القياده المصريه فالأقلام لايقل دورها عن دور رجال المال والأعمال في مواجهة الأزمات والتحديات بل دورهم يتخطى ذلك بما لهم من توجيه وأرشاد للرأي العام وبث الطمأنية والهدوء في نفوس العوام بأثلاج الصدور وفتح آفاق العقول لما تئول اليه معطيات الأمور.
وليعلم الجميع أن الأمان يقابله فتح باب الأستثمار ورخاء الحال وفسحه في الأنتاج، على النقيض من الفوضى يقابلها غلق الباب وتوقف عجلة الأنتاج.
حفظ الله مصر شعباً وقادتاً سياسية.
تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر أرض الخضار والعمار.

More Stories
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة