حينما أتحدث أتحدث بصوت العقول وحينما يكتب قلمي يكتب دون ذُعر ولا طالباً لمحاباة ولكنه يكتب بما منحه الله إياه من نزعه فطرية وربط الإحداث ومن هذا المنطلق أقول.
أنه مهما أشتد الغلاء لا بد له من إنتهاء.
ومهما إتسعت فجوة الأزمات لابد من ردمها بيوم ما.
إلا ضياع الأوطان فأنه يُنبئ بكارثة التسول على أعتاب الأستقرار وحينها سوف نشاهد بأعيننا مالا يحمد عقباه ولكنه ينذر بالرجوع للخلف والوراء مما دعانا أن نسترشد بألهامنا التكويني والذي ينطق قائلاً بلدنا حماها الله بأنتمائنا وولائنا ستنحت الصخر وتفجر ينابيع الماء لينهل منها من أصابهم الجفاف والجفاء فتطرى عروقهم وتعود اليهم الحياه بحب البلد وروح الإنتماء.
وها هو فخامة السيد الرئيس ينادي ويقول من لديه فِكر ورؤى فليطرحه من يريد الأستثمار ويخشى المجازفه فأنا شريكاً له كل ذلك لدفع عجلة الأنتاج نحو النمو النماء لكي يعم الرخاء وتتحسن الأوضاع في كافة نواحي الحياه لذا وجب علينا الفهم الصحيح ومسك الأشواك دون قفازات أي نعم وخزها مؤلم ولكنها تجعلك تدرك وتستشعر الحياه وطبيعة تغير الحال لأجل ذلك أصبح الجميع في وضع المسئوليه في دعم البلد والقيادة الوطنيه لكي يشتد عزمهم ويقوى وقوفهم وتسرع خطواتهم نحو فتح نافذة الهواء لدخول الأستثمار وتجديد نمط الحياه ولكن هذا يلزمه وقوف بالظهر وتشابك الأيدي لنبرز لمن حولنا أننا مثل أصابع الكف الواحد نحتلف في الشكل والفكر ولكن مردودنا إلى من يحتضنا وبجمعنا وهو حضن البلد الواسع.
حفظك الله يا مصر وحفظ شعبك وحفظ قاداتك الوطنية.

More Stories
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة