هناك تغيرات بتحصل خارج نطاق تأثيرك لكنها بتأثر عليك.. أحداث بتحصل في الحياة فيها تغيرات ملكش إيد فيها، لكن المطلوب منك إنك إنت تتأقلم معاها لإنها مؤثره جدًا..
وبالتالي لازم يكون فيه تأقلم وضبط لشراع حياة الإنسان مع التغيرات.. وده اللي بيسموه “التأقلم مع الظروف الخارجية” وده اللي العلماء بيقولوه في سيكولوجي توداي واحد من كل ثلاثة بيعرفوا يعملوه، يعني فيه واحد لما بتحصل أحداث خارجية بيعرف يتأقلم معاها.. وقالوا كلمة غريبة جدا قالك إن إتنين من تلاتة بيتسجنوا.. بيسجنوا في المعاناه، إنه مش عارف يعمل إيه يتأقلم إزاي..
وبتبقى مكافأة ربنا للإنسان اللي عنده خطة بديلة وبيضبط شراعه ويتأقلم علشان يوصل للي نفسه فيه مكافأة ربنا هي إعطاؤه وفرة البدائل والتيسير والمدد
التأقلم ده ربنا بيساعد فيه أوي.. لإنك إنت في الآخر بتعمل حاجة بتخدم فيها نفسك، وبتعمل حاجة ربنا بيرضى عنها، بس لازم يبقى عندك الفكرة دي.. فكرة ضبط الشراع.. وفكرة المرونة وفكرة البحث عن البدائل وتبقى دايمًا في بالك
علشان تعرف تتأقلم مع التغييرات ثبت أوتاد اليوم..
الخلاصة الأساس التالت في رحلة حياتك وإنت بتبني علاقتك مع التغيير، اضبط شراعك عندما تتغير اتجاهات الرياح.. وتأقلم مع التغيرات بتثبيت أوتاد اليوم والتركيز في أهدافك الأساسية وتغيير الأولويات حسب التغير اللي حصل بره
المهم إنك إنت ماتتسجنش في معاناة التغييرات اللي ملكش إيد فيها.. وخد رد فعل بخطة بديلة يتناسب مع ما تتمنى.

More Stories
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة