أصدقائي وقرائي الأعزاء وسط هذه الأحداث المتوترة والمتسارعة قررت اليوم تخفيف حدة هذه الأحداث بهذا المقال الخفيف الظريف عن المثل الشعبي الذي توارثناه أبا عن جد الذي يقول
( إكفي القِدرة على فُمها تطلع البنت لأمها)
وكلنا يستخدم هذا المثل كدليل أن البنت تشبه أمها في الشكل والسلوك ولكن ثبت أننا كنا مخطئين فالقصة ترجع إلى العصر العثماني حيث كانت الأم تنشر الغسيل على سطح المنزل فكانت تأخذ الغسيل في قدرة نحاسية كبيرة وثقيلة وتصعد بها على سطح المنزل لتنشر الغسيل؟!
وكان صعود البنت ( طلوع) البنت على سطح المنزل في هذا الزمان عيب حسب العرف والتقاليد ولكي لاتصعد وتنزل الأم كثيرا بالغسيل كانت تقلب القدرة على فمها وتطرق ( تخبط) عليها بصوت مرتفع بدلا من رفع صوتها لكي تنادي على بنتها لأن ذلك عيب كبير أن يسمع الجيران أو من في الشارع صوت الأم وإسم البنت!
فتسمع البنت صوت القدرة فتصعد ( تطلع) لها بباقي الغسيل على باب سطح المنزل حتى تنشره.
ومن هنا جاءت المقولة :
(إكفي القدرة على فُمها تطلع البنت لأمها)
إذن البنت مطلعتش لأمها؟!
وإحنا شربنا المقلب؟
وإلى أن نلتقي في مقال آخر أترككم في رعاية الله وحفظه.

More Stories
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة