أصدقائي وقرائي الأعزاء نسمع كثيرا عن شعرة معاوية؟!
ماقصتها
سأل إعرابي ذات يوم معاوية؟
كيف حكمت الشام 40 سنة ولم تحدث فتنة في عصرك؟!
فقال له معاوية :
إني لاأضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني ولو أن بيني وبين الناس شعرة لا أقطعها !!
كانوا إذا مدوها أرخيتها وإذا أرخوها مددتها !!
فكانت هذه طريقة سياسته في حكم الناس فما أحوجنا نحن الآن في هذا الزمان الذي كثرت فيه الضغوط والأزمات إلى( شعرة معاوية) التي أصبحت مضرب المثل في الحكمة وحسن التصرف وأصبحت مبدأ وقانون يصلح كسياسة عامة وشاملة بين البشر فهي الخط الفاصل بين الشدة واللين وبين القسوة واللطف وبين العقوبة والعفو.
تعالوا نطبق هذا في بيوتنا فإذا غضب الزوج على الزوجة أن ترخي وتتطلف ولا تضع نفسها ندا بند مع الرجل.
وحين تغضب الزوجة فعلي الرجل أن يلاطفها ويبتسم في وجهها عندها ستهدأ فهي محملة بأعباء كثيرة داخل البيت وخارجه.
وكذلك نفس السياسة مع الأولاد مابين العقاب والجزاء فلايكون العقاب قاسيا يجعل الإبن أو الإبنة ناقما على والديه ويكون الجزاء عند النجاح بقدر العقاب عند الفشل إلتمسوا لأبنائكم الأعذار فهم ليس نسخة منكم؟!
تعالوا لانقطع شعرة معاوية بيننا فلانغلق الباب ولانجعله مفتوح على مصراعيه فليكن بين بين.
تبسم عندما يجب الإبتسام وإغضب عندما يستوجب الغضب فشعرة معاوية كفيلة بحل الكثير من النزاعات بيننا لو صلحت النوايا!
رحم الله معاوية وبقيت لنا
( شعرة معاوية)
وستبقى شعرة معاوية بيني وبينكم مهما كان الإختلاف في الرأي
وإلى أن نلتقي في مقال آخر أترككم في رعاية الله وحفظه.

More Stories
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة