متابعة كريم حمدي
شاهندا خيري، 20سنة، طالبة بكلية الهندسة، ابنة مركز أشمون في محافظة المنوفية، توفى والدها فذاقت ألم فراق الوالد، انتشرت أخبار الانتحار بسبب الألعاب والتي كانت أشهرها على الإطلاق لعبة “الحوت الأزرق”، أو بسبب الظروف الحياتية، فقررت ابتكار تطبيق لمعالجة الاكتئاب والحد من حوادث الانتحار.
عامان كانا المدة الزمنية التي استغرقت خلالهما الوصول للشكل النهائى للتطبيق بالتعاون مع أطباء نفسيين، والبرمجة تحت إشراف عميد كلية الحاسبات والمعلومات، بعد إجراء أبحاث علمية على التطبيق كانت مصادرها موقع منظمة الصحة العالمية، وبعض الكتب الخاصة بالاكتئاب.
أطلقت شاهندا على التطبيق اسم Anti bule whale أي المضاد للحوت الأزرق بسبب تصدر اللعبة المركز الأول للانتحار في العالم منذ عام 2013 قبل أن تنتشر داخل مصر العام الماضى وينتحر بسببها الكثير من الشباب.
يعتمد التطبيق على إجراء إختبار نفسى على المشترك من خلال طبيب متخصص يقوم باختبار معدل الاكتئاب ومعدل السعادة، يحدث ذلك يوميًا مع إضافة بعض الأسئلة، كما يعتمد على مبدأ تحقيق الذات، حيث يعتمد بصورة كبيرة على الجذب والتشويق للمستخدم وحثه على خوض المهام المتتالية والتي يصل عددها إلى ثلاثين مهمة مفادها الوصول بالمستخدم إلى درجة السلامة والاتزان النفسى والحد من الأفكار التي تهدف إلى الانتحار.
ويهدف التطبيق إلى استغلال الوقت بصورة فعالة وتعلم مهارات إيجابية تعيد هيكلة الطلاب ودفعهم إلى النجاح والثقة بالنفس واحترام الذات وتدعيم الآخرين، وتعد الفئة الأكبر التي يستهدفها التطبيق هي الشباب.
200 شاب خضعوا للتجربة من خلال التطبيق وحقق نسبة نجاح نحو 80%، منهم 100 شاب مصريين و100 من دول العالم “أمريكا واليابان وألمانيا وفرنسا وإنجلترا وإندونيسيا والسويد والبرازيل”.
اشتركت شاهندا في مسابقة إنتل ايسف للمبتكرين وما زالت تتسابق مع أقرانها في ثلاث مسابقات لحصد الجوائز، من أجل محاربة الانتحار ومعالجة المشكلات النفسية للشباب.

More Stories
بمناسبة تتويجها بألقاب دولية في المجال الثقافي والفني.. تكريم الدكتورة آمال بكاي بنت محمد
فخر الابن بأبيه.. يحيى يحتفي بحصول صلاح الدين مهران على الدكتوراه
الدرس الكامن وراء الفرشاة: كيف قادت توجيهات معلمٍ حرفياً مصرياً إلى العالمية