أصدقائي وقرائي الأعزاء تابعت على مدى اليومين الماضيين قصة الإشتباكات بالأيدي بين الممرضات والعاملين بالمستشفى من جهة وضابط طيار بالقوات المسلحة الباسلة وأسرته من جهة أخرى بمستشفى قويسنا العام بمحافظة المنوفية والتي أصبحت قضية رأي عام.
حيث شاهدت فيديو للإشتباكات وهرج ومرج وصراخ وأصوات هنا وهناك ولم أستوعب ماذا يحدث بالضبط ومن الجاني ومن المجني عليه؟!
وبدأ الموضوع يتم تداوله بوجهات نظر مختلفة البعض ينتصر للضابط وأسرته والبعض ينتصر للمرضات والعمال كل حسب تخيله وتصوره لما يحدث ولكن ما أثار الرأي العام وحرك القضية إلى أن وصلت لرئيس الجمهورية الرئيس الإنسان عبدالفتاح السيسي هو ما قيل عن تعرض ممرضة من الممرضات لعملية إجهاض نتيجة الإعتداء عليها من قبل الضابط؟؟
ولأن القضية تتعلق بأحد ضباط القوات المسلحة ولحساسية الموقف تدخل السيد الرئيس شخصياً وأمر بفتح تحقيق عاجل في الواقعة وإحالة الضابط إلى النيابة العسكرية ليأخذ كل ذي حق حقه ويطبق القانون على الكبير والصغير؟!
لتتوالي بعدها الأحداث ويتحرك وزير الصحة لزيارة المستشفى ويوجه بتكثيف الحراسة الأمنية بالمستشفى تجنبا لعدم تكرار ماحدث مؤكدا أن الوزارة لن تتخلى عن حقوق أبنائها.
وخرج علينا المتحدث العسكري ليؤكد أن لا أحد فوق القانون وعلى الجميع تحرى الدقة لحين إنتهاء التحقيقات بعد أن حاول البعض من صغار المسؤلين ( الطرمخة) على القضية بحجة أن المتهم ضابط طيار بالقوات المسلحة متناسين أن هذه المؤسسة المحترمة أكثر المؤسسات حرصاً على تطبيق القانون.
تحياتي وتقديري للموقف الإنساني والقانوني لسيادة الرئيس الذي إنتصر للقانون في دولة القانون.
وإلى أن نلتقي في مقال آخر أترككم في رعاية الله وحفظه.

More Stories
يا مَن كنتُ أظنّك أقرب من أن ترحل
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف