أصدقائي وقرائي الأعزاء إحترت في إختيار عنوان لمقال اليوم من بشاعة ماحدث وللأسف الشديد بدون سبب اللهم إلا الحقد والحسد والغيرة الغير مبررة والإعتراض على حكمة ربنا.
حتى لا أطيل عليكم تبدأ القصة بأخين يسكنان في نفس المنزل إحدى الزوجات أنجبت ولد فأشتعلت نار الغيرة والحقد والحسد من ( سلفتها) زوجة الأخ الآخر التي لاتنجب ومع مرور الوقت إزدادت نار الغيرة فحدث ذات يوم أن كانت تجلس أمام ( الفرن) البلدي لتخبز مع سلفتها وأثناء إنشغال سلفتها بإعداد الخبيز غافلتها وألقت بالرضيع الصغير في النار فتحول إلى قطعة فحم!!
وبدأت في الصراخ والعويل على أساس أن الرضيع غافلها وزحف نحو الفرن وصدّق الجميع ولم يشك فيها أحد ومرت الأيام والسنين وأنجبت هذه السيدة 5 أطفال وكبروا ولأنها هي الوحيدة التي تعرف ماذا فعلت كانت إذا خرجت تضعهم في غرفة واحدة وتضع عليها قفل حديد؟؟
وذات مرة إشتعلت النيران في المنزل وهي خارج المنزل فأحترق أطفالها الخمسة دفعة واحدة فحدث لها ما حدث وخرجت تهيم في الشوارع وتقول يارب تساوي واحد بخمسة أنا نسيت وأمه نسيت وأنت لاتنسى؟!
وعندها عرف الناس جميعا حقيقة ماحدث للرضيع إبن سلفتها وتحقق مقولة
(كما تدين تدان ولو بعد حين).
وإلى أن نلتقي في مقال آخر أترككم في رعاية الله وحفظه.

More Stories
د. نادر الصيرفي: إن صح إرجاء مشروع قانون الأسرة للمسيحيين، فليكن فرصة للإصلاح وإنهاء المعاناة
يا مَن كنتُ أظنّك أقرب من أن ترحل
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي