شاهد العالم أجمع ليلة أمس من عشاق ومحبي كرة القدم (الحقيقية) نهائي كأس العالم في قطر بين الأرجنتين وفرنسا وللمصادفة أن كلاهما يحلم بتحقيق الثلاثية بل فرنسا كانت تحلم بتحقيق الثنائية على التوالي لتكسر الرقم الذي لم يتحقق منذ 60 عام وفي المقابل كان كل أحلام وأمنيات الأرجنتين أن تحقق الفوز لتهدي الكأس لأسطورتها ( ميسي) في آخر مشاركاته في كأس العالم.
وبعد مباراة حبست أنفاس العالم بعد أن ظن الجميع أنها إنتهت في الشوط الأول بعد تسجيل الأرجنتين هدفين وإستمر تقدم الأرجنتين حتى الدقيقة 80من المباراة وفجأة إنقلبت المباراة رأسا على عقب بعد تسجيل( مبابي) هدفين متتاليين في خمس دقائق وتمدد المباراة لوقت إضافي سجل فيه ميسي هدف الفوز وظن الجميع أن المباراة إنتهت أيضا؟!
ولكن لأنها مجنونة هي كرة القدم إكتمل فصل الجنون بتسجيل مبابي الهاتريك لتنتهي المباراة 3/3 ونلجأ لضربات الترجيح التي إبتسمت للأرجنتين وكان بطلها الحارس العملاق ( إيمليانوا مارتينيز) الذي حصل على أفضل حارس في البطولة.
وتبدأ مراسم التتويج ليفاجئ أمير قطر العالم بأن يضع العباءة العربية ( البشت) على جسد ميسي الذي حطم كل الأرقام القياسية والغير قياسية في عالم كرة القدم ليصبح لقبه الجديد( الأمير ميسي) أو الشيخ ميسي قل ماشئت إنها لعبة كرة القدم يا صديقي فقد إبتسمت للدولة الفقيرة التي تعاني الأمرين مثلنا تماما لترسم الإبتسامة والفرحة على شعب نسي كل أحزانه.
ليسدل الستار على أجمل بطولة كأس عالم في التاريخ في كل شئ لتنتصر قطر للعروبة والمبادئ ويشاء الله أن يخرج منها كل دعاة ( المثلية ) الشواذ ويفوز بها من ظل يحلم بها لتتويج مسيرته ببطولة تمناها له شعب بالكامل علاوة على ملايين البشر من عشاق ومحبي ومتيمي ودراويش ميسي ليصبح( شيخا) بعد أن كان حاخام في يوم من الأيام !!
وإلى أن نلتقي في مقال آخر أترككم في رعاية الله وحفظه.

More Stories
د. نادر الصيرفي: إن صح إرجاء مشروع قانون الأسرة للمسيحيين، فليكن فرصة للإصلاح وإنهاء المعاناة
يا مَن كنتُ أظنّك أقرب من أن ترحل
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي