لقد آن الآن أن نفيق من جنح الظلام، ونعبر بأبنائنا إلى فجر جديد، يشرق بنور الحياة، نسأل أنفسنا، كلنا مسؤلون أمام الله عن هذه المتغيرات، التى ألمت بأمتنا العربية، لقد كثر فيها الفساد، وضاع كل شيء جميل كان بيننا، لابد، أن نطهر أنفسنا، وننقى قلوبنا أولا، كى نربى أولادنا، حتى ننشأ جيلا صالحا، يقود سفينة الحياة، بعيدا عن طرق الضلال، والظلام ومستنقع الفساد، الذى توغل فى مجتمعاتنا العربية، من هنا تبدأ رياح التغير، كى نوقف العاصفة التى تؤدى بنا إلى بؤر الهلاك، من فينا يتمنى ذلك، كلنا بلا إستثناء نتمنى ذلك، وعودة شراع مركب الحياة إلى مكانه الصحيح حتى تنجو من فتن الرياح، والعواقب المخيمة التى تنتج عن ذلك، هيا بنا نطوى صفحة الماضى بما فيها، ونعود بالقيم الجميلة، التى كانت بيننا، نتمسك فيها بكتاب الله وسنة نبيه كى تسير القاطرة بنا بأمان، حياتنا وأيامنا باتت معدودة، لابد أن نترك أثرا جميلا فى الحياة، كى تكمل الأجيال الجديدة هذا المشوار، الذى وضعناه لهم، يا له من كنز ثمين لمن تمسك به، وسار على نهجه، ألا وهى النشأة الصالحة، والبيئة النظيفة، التى تخلو من معكرات الحياة، وهوى النفس وكل ما يغضب الله سبحانه وتعالى، إعلموا إذا إستقمنا وقمنا على ذلك، سنغير مجرى الحياة بأكملها، ونكون أمة متقدمة، لا يجرؤ لأحد أن يتجرأ علينا بالمساس بشيء من قيمنا ومبادئنا الجميلة، التى نسير عليها دائما، النور أمامنا، والبرهان سبيلنا والقرآن حجتنا أمام الله يوم القيامة، أيهما أجمل فى ناظريك؟
بقلم الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب

More Stories
د. نادر الصيرفي: إن صح إرجاء مشروع قانون الأسرة للمسيحيين، فليكن فرصة للإصلاح وإنهاء المعاناة
يا مَن كنتُ أظنّك أقرب من أن ترحل
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي