يامن ضياءُ عينيه
نبراسُ طريقي في دربيَ
الطويل..
بحرُ حبّي يعانقُ روحَك
في دجى ليلْ..
انت به مثل قمر نيسان
عانق شذى النرجس
تمنيناه بشغف
منذ زمنٍ طويلْ..
هو سرُّ أسراري
ولبُّ مشاعرٍ طويتُها
بينَ أحلامي والخيالْ..
غنّى الفؤادُ مع
تغاريدٍ صبحٍ سعيدٍ
أنت فيه خليلْ..
نطوي السّاعاتِ لقطفِ فرحةٍ
دونَ حساب ولا مللْ..
لانعرف فيه الماضي
والمستقبلْ..
بحاضرٍ مزهرٍ بديعٍ
أغلقتُ عليك ابوابَ حبّي الأوّلْ..
واستودعتُ البحارَ مفاتيحَه ليحفظه بقرارٍ اليَمُّ السّحيقُ الجميلْ..
بعيدًا عن عيونِ العواذلْ..
وهيَ تودُّ اختراقَ حُصونِي
لكسرِ ماهو فتانٌ وجميلْ..
فسحرُ لقائنا
لهُ الفُ الفُ حياة و أملْ..
إشراقُها يضيءُ سماءَ العشقِ
ليتعلّمَ العشاقُ معانيَ
حبٍّ لم يعرفْ يومًا
غدرَ الأيّام الطِوالْ..
الشاعرة د- أمل عبده.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب