لقد أصبحت مصر محور إهتمام العالم وأصبحت تتكلم عن نفسها بعد أن كادت تسقط فى 2011 وبعد أن تصدت لخراب القتل والدمار من قوة غاشمة أخذت الدين ستارا لها فالنجاح لايأتى صدفة والمجد لايبنى بالشعارات والهتافات فأى تفوق أو نجاح هو نتاج رؤية عمل وصبر ومثابرة فالحقيقة أن ماحدث فى مصر قبل خمس سنوات جدير أن نتوقف عنده كثيرا فهو درس عميق وبليغ فى تحويل العنف إلى قوة والأزمة إلى نجاح والإحتياج إلى إستغناء إن ماحدث من معدلات تنمية رغم التحديات الجسام التى واجهت مصر ومازالت من ظروف إقتصادية غاية فى ا لصعوبة والتعقيد من جهة ومن التهديدات التى شكلها الإرهاب الأسود وتهديده للدولة بكل أنواع الحيل الغابرة من إعلام كاذب وشائعات مغرضة إلى إرهاب قاتل طال الأخضر واليابس .
ومن هنا أتحدث عما قامت به مصر من تغلبها على كافة أنواع الفوضى والإنفلات الأمنى وصولا لأعلى معدلات الأمن والإستقرار حتى أصبحت مصر على رأس دول المنطقة الأكثر أمنا وإستقرارا ومن هنا قامت بكسر شوكة الإرهاب الأسود وتدمير بنيته الأساسية وتطهير البلاد من شروره وإجهاض مخططاته وتدمير البؤر الإرهابية التى شكلت تهديدا خطيرا على أمن وإستقرار البلاد حتى إستعادت مصر هيبتها .
فقد إنتهى عصر الفوضى والإنفلات ومن هنا أعد لها أعدائها حروبا جديدة وفى كل مرة تنجح بالتصدى لتلك المحاولات البائسة بقوة جيشها وصحوة مخابراتها وحب شعبها وولائه لها فى النهاية أقول لن يبنى مصر إلا شعبها ولن يدافع عنها إلا جيشها بحفظ حدودها والتصدى لكل من تسول له نفسه أنه ممكن أن ينال من مصر شيئا وشرطتها فى حفظ أمنها وأمن مواطنيها حتى يجنى شعبها ثمار خيراتها .

More Stories
حين يكتب النفاق قصائده
«زلزال قضائي» في محاكم الأسرة: د. نادر الصيرفي يكسر القاعدة ويكشف دخل الزوجة في نفقات الأقباط الأرثوذكس
اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي