_ أكاذبان نَحن؟!
_ وَأَجْمَل كاذبان؛ أَنْتَ تَدَّعِي الْكَذِب بعشقك، وَأَنَا أدّعي عَدَم اشتياقي، وكأننا اتَّفَقْنَا ألَّا نبوح بِصِدْق الْمَشَاعِر.
_ أغرببان نَحْن؟!
_ وَأَنْت أَقْرَب لِي مِنْ هُدُب عَيْنِي
وَإِن تَنَائت الكُرَةِ الأرْضِيَّةِ عَن التّنافي
فَأَنَا وَأَنْت وُجِب علينا التلاقي
كمحيط دَائِرَة تلتف شَوْقًا بدمعِ المآقي
_انَحن غَرِيبَان ؟!
_ فَأَنْت لِلرُّوح رَوْحٌ، وَلِلْقَلْب قَلْب
هُدْهُد نبضات شَوْقِي فَإِنَّهَا تعلن الْحَدّ
وَرَتِّل بِسْمِ اللَّهِ عَلَى قَلْبِي، لَعَلَّه يَسْتَكِين و يَهْدَأ
ولملم بَقَايَا حنيني مِنْ الشَّرْق للغرب، لَا مَكَانُ وَلَا زَمَان يبعدنا مَهْمَا كان صَدّ..
كَأنَ الْحَبُّ بيننا يَعْلُو شموخا لَا ينهد..
رتبني إذ رُتْبَتِك، بَيْن الحنايا كطفلٍ فِي مَهَّد
أنصفني إذ أنصّفتك . .
مواقع وتلابيب، لصدى الْعَناق الْمُرْتَدّ
كَأَنَّك عِمَاد الْبَيْت وَالْوَتَد
فلنكمل كذبتنا . .
أَنَّنَا لَسْنَا عاشقين بلا كَذَبَ أَوْ زُورٍ أَوْ تعبٍ.
لَسْنَا غَرِيبَيْن فنَحْن لِلرُّوح رُّوح، أَقْرَب وَأَشَدّ.
أَلَمْ أَقُلْ لَك اننا أَجْمَل كَاذِبِين !
منتهى إبراهيم عطيات
الأردن

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب