بقلم أشرف نور الدين
مخطئ من يعتقد أن خيانة الوطن مرتبط فقط يعدم دعم الجيش أثناء المعارك الحربية أو التعاون مع العدو بأى شكل من الأشكال المختلفة مثل التجسس وبيع أسرارها أو الشماته والأستهانه بنصره وقوته وإستقراره الذى يضمن للدولة حماية الأمن القومي.
ومما لا شك فيه أن الأزمات الإقتصادية التى تمر بها حتى الدول العظمى يجب أن تلمع فيها معادن الرجال المحبين للوطن بشكل مؤثر وفعال ودون إنتظار شكر أو ثناء على مايقوم به أو إنتظار مقابل تلك هى أسمى معانى الوطنية.
ولهذا يجب إستدعاء الروح الفدائية والإرادة الحديدة والفكر الذى نستطيع من خلاله عبور الأزمة الحالية بأقل الخسائر على الوطن والمواطنين.
فلا توجد أزمات بلا حلول وأعتقد أن مصر مليئه بأصحاب الفكر المستنير القادرين على تغيير مسارنا الزراعى والإقتصادى والسياحى … إلخ شرط توفير الجو المناسب والدعم الكامل والقوانين قبل الأموال أحيانا و التى تسهل لهم العمل بشكل يخدم مصلحة الوطن
إلى جانب إختيار الرجل المناسب فى المكان المناسب.
هذا هو الحل السحرى لحل أى أزمة من الأزمات وأعلم جيدا أن هناك مواريث عفنه صنعتها أنظمة سابقه ولكن بالجهد والعرق والتضامن الإجتماعى واحتضان الطبقات المعدومه نستطيع عبور الأزمة الحالية وفى زمن قياسي.

More Stories
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟
الدكتور محمد عويان المحامي يكتب.. هل الذكاء الاصطناعي جاء لإلغاء دور رجل القانون ولماذا؟
د. نادر الصيرفي: إن صح إرجاء مشروع قانون الأسرة للمسيحيين، فليكن فرصة للإصلاح وإنهاء المعاناة